استمع لاذاعتنا

إدلب: قصف غير مسبوق.. ومجزرة في البارة

تعرضت بلدة البارة في جبل الزاوية في ريف ادلب، السبت، لقصف جوي عنيف نفذته الطائرات الحربية الروسية والطائرات المروحية التابعة للنظام. كما تعرضت البلدة لقصف بري نفذته مليشيات النظام الروسية براجمات الصواريخ والمدفعية. وتسبب القصف بمقتل 4 مدنيين على الأقل، بينهم أطفال ونساء، بحسب مراسل “المدن”.

واستهدف قصف المليشيات، الجوي والبري، بشكل غير مسبوق قرى جبل الزاوية، وكفرنبل وريفها جنوبي ادلب، وطال الهلبة ومعر شمارين وعدد من القرى في ريفي سراقب ومعرة النعمان شرقي ادلب، كما استهدف كبانة وجبلي الأكراد والتركمان في ريف اللاذقية الشمالي، والكورة والضهرية وغيرها في سهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي. وزاد عن 50 عدد الغارات الجوية التي استهدفت البلدات المدنية ومواقع المعارضة المتقدمة القريبة من جبهات القتال جنوب شرقي ادلب، والمرتفعات الجبلية في منطقة الساحل.

وتتابع مراصد حركة الطيران التابعة للمعارضة إقلاعات وتنفيذ متواصل للطائرات الحربية والمروحية من مطارات حماة وجب رملة وحميميم وأبو الظهور وكويرس. وتحلق طائرات الاستطلاع بكثافة في أجواء المناطق المستهدفة، وتقدم احداثيات للطائرات ومرابض المدفعية في محيط ادلب.

الناطق باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” النقيب ناجي مصطفى، أكد لـ”المدن”، أن النظام يستهدف البلدات المدنية في ريف ادلب انتقاماً لخسائره في جبهات القتال، وبسبب عجزه عن تحقيق أي تقدم بري برغم النيران الهائلة والجهد العسكري الذي استخدمه منذ بداية كانون الأول/ديسمبر في معاركه ضد المعارضة.

وكانت جبهات جنوب شرقي ادلب قد هدأت نسبياً خلال 24 ساعة الماضية بسبب الطقس الماطر، ولم تتمكن الطائرات الحربية والمروحية من تنفيذ عدد كبير من الغارات. وبعد تحسن الظروف الجوية عاد القصف بشكل أعنف، ومن المتوقع أن تستأنف المليشيات عملياتها العسكرية البرية في ريف المعرة الشرقي، وفي المحاور المفترض إشغالها شمالاً والتي تتعرض لقصف جوي متواصل في ريفي سراقب وأبو الظهور.