إسرائيل تبدأ مرحلة إحباط وتدمير الأنفاق الخارقة للحدود

بدأت مرحلة إحباط وتدمير الأنفاق الهجومية التي تخترق الحدود والتي تم اكتشافها من قبل الجيش الإسرائيلي في إطار حملة درع الشمال.

وقال الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي: “ستنفذ هذه المرحلة من خلال عدة طرق ووسائل والتي ستخرج الأنفاق عن الخدمة وستمنع من منظمة حزب الله استخدامها وتحقيق خطتها.”

 

وأضاف الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي: تتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن حفر الأنفاق. يحذر جيش الدفاع من الاقتراب الى فتحات الأنفاق أو التواجد على مقربة منها في الجانب اللبناني.

في المقابل يواصل الجيش الإسرائيلي النشاطات العملياتية وفق التخطيط.

وقال الناطق بإسم الجيش الإسرائيلي” “تبقى في القيادة الشمالية قوات معززة ومستعدة مع قدرات متنوعة وفِي حالة جهوزية كبيرة لتطورات لو حصلت.”

وكان الجيش الإسرائيلي اكتشاف “نفق هجوم” جديد لحزب الله للتسلل من أراضي لبنان إلى إسرائيل، هو الرابع منذ عملية أطلقها مطلع كانون الأول/ديسمبر لتدمير أنفاق يقول إن حزب الله قد يستخدمها في هجمات ضد إسرائيل.

من جانبها أكدت قوات الأمم المتحدة العاملة في لبنان “اليونيفيل” وجود هذه الأنفاق الأربعة.

وتقول إسرائيل إن هذه الأنفاق وسيلة لمقاتلي حزب الله الذي تدعمه إيران، للتسلل إلى أراضيها في حال اندلاع حرب وأن جيشها يعمل على تدميرها. ولم يحدد الجيش مكان النفق على الحدود مع لبنان وقال إنه لا يشكل “تهديدا وشيكا” للسكان الإسرائيليين في محيطه.

وبدأت إسرائيل في الرابع من كانون الأول/ديسمبر عملية لتدمير أنفاق تقول إنها لحزب الله، رصدتها على الجانب الإسرائيلي من الحدود.

وخاضت إسرائيل حربا في 2006 ضد حزب الله انتهت بهدنة أشرفت عليها الأمم المتحدة.

وقال الجيش “تتحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن حفر الأنفاق الهجومية من داخل الأراضي اللبنانية”، مشيرا إلى أن هذه الأنفاق تشكل “خرقا فادحا للقرار الأممي 1701 (الذي أنهى حرب 2006) وسيادة دولة إسرائيل”.

[fvplayer id=”3″]

شاهد أيضاً