الأحد 12 شوال 1445 ﻫ - 21 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل تتوقع رد حماس بشأن صفقة التبادل خلال 48 ساعة وغالانت يتوجه إلى واشنطن

نقلت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الأحد 24 آذار/مارس الجاري، عن مصادر قولها إن هناك خلافات داخل الطاقم الإسرائيلي بشأن ما إذا كانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مهتمة بالتوصل إلى صفقة تبادل جديدة، مشيرة إلى أن اعتقادا يسود في إسرائيل بأن رد الحركة على المقترحات المقدمة سيكون خلال 48 ساعة.

وبحسب الهيئة، فقد تقرر بعد التشاور مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بقاء الطاقم الفني الإسرائيلي في الدوحة، فيما تقرر استدعاء رئيسي جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) والاستخبارات الخارجية (الموساد) ومسؤول ملف المحتجزين من العاصمة القطرية.

ويتزامن ذلك مع إعلان وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت أنه سيتوجه اليوم إلى واشنطن في “زيارة سياسية مهمة”، مشيرا إلى أنه سيعقد لقاءات بشأن أمن إسرائيل، على حد قوله.

وبحسب بيان صدر عن مكتب غالانت، فإن الوزير الإسرائيلي سيتوجه إلى واشنطن في أول زيارة رسمية له منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة بناء على دعوة من نظيره الأميركي لويد أوستن.

وبحسب البيان، فإن غالانت سيلتقي أوستن في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) لإجراء حوار معمق بشأن قضايا أمنية، من بينها تطورات الحرب على غزة وتعزيز القوات ومجالات التعاون العسكري الثنائي والقضايا الإنسانية.

وكانت مصادر قد كشفت للجزيرة في وقت سابق أن الرد الإسرائيلي الذي قدم إلى الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار في غزة تضمن رفضا لوقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع وعودة النازحين بلا شروط.

ووصف مصدر قيادي في حماس موقف تل أبيب بأنه “سلبي جدا” ويهدف إلى عرقلة الاتفاق.

وقدم الرد الإسرائيلي نقاطا مفصلة في ما يتعلق بتبادل الأسرى وشروط وقف العمليات، وبشأن عودة النازحين عرض الرد عودة مقيدة لألفي شخص يوميا من النازحين إلى شمال القطاع بعد أسبوعين من بدء تنفيذ الاتفاق.

وبحسب المصادر، فإن إسرائيل اشترطت الإفراج في المرحلة الأولى عن 40 محتجزا إسرائيليا حيا من كل الفئات، كما رفضت طلب حركة حماس الإفراج عن 30 من أصحاب المؤبدات مقابل كل مجندة، وعرضت 5 فقط تحددهم من طرفها.

وأضافت المصادر أن إسرائيل طالبت مقابل الإفراج عن الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم من صفقة جلعاد شاليط إفراج كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس عن جنديين لديها أسرا قبل الحرب الحالية، وهما هدار غولدن وشاؤول آرون.

كما شمل الرد الإسرائيلي حقها في إبعاد أسرى الأحكام المؤبدة الذين سيفرج عنهم خلال الصفقة إلى خارج فلسطين.

من جهتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية عن مسؤول كبير -لم تسمه- قوله إن هناك فجوات كبيرة في مفاوضات قطر في ما يتعلق بإطلاق سراح الأسرى في غزة، وإن الولايات المتحدة عرضت حلا وسطا وافقت عليه تل أبيب لكنها بانتظار رد حركة حماس عليه.

ويتضمن مقترح الولايات المتحدة -وفق المسؤول- التزام تل أبيب بعدم اغتيال كبار قادة حركة حماس في حال نفيهم خارج قطاع غزة، مقابل اتفاق يتضمن تجريد القطاع من السلاح وإعادة جميع الأسرى المحتجزين في غزة.

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن المقترح يتضمن أيضا انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من القطاع.

وقال المسؤول إن هذا الاقتراح تروج له الولايات المتحدة كجزء من المرحلة التي تلي صفقة إطلاق سراح 40 محتجزا في غزة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 6 أسابيع.

يشار إلى أن حركة حماس وإسرائيل سبق أن توصلتا إلى هدنة إنسانية لمدة أسبوع من 24 نوفمبر/تشرين الثاني حتى الأول من ديسمبر/كانون الأول 2023، وتم خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة إلى قطاع غزة.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

    المصدر :
  • الجزيرة