الأحد 18 ذو القعدة 1445 ﻫ - 26 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل ترفض أيّ "هدنة إنسانيّة" في غزة قبل تحرير "أسراها"

أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنّه لن يكون هناك هدنة إنسانية في حصارها لقطاع غزة قبل تحرير جميع الأسرى الإسرائيليين، وذلك بعدما ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالسماح بمرور إمدادات الوقود للحيلولة من دون تحول المستشفيات المكتظة إلى “مشارح”.

يأتي ذلك فيما تعهد الاحتلال “بالقضاء” على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تحكم قطاع غزة ردًا على العمليّة التي نفذتها الحركة في مستوطنات غلاف غزة السبت الماضي.

فيما قالت هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إن حصيلة القتلى الإسرائيليين تجاوزت 1300 منذ يوم السبت.

بينما فرضت إسرائيل حصارًا شاملًا على القطاع الذي يقطنه 2.3 مليون نسمة، ونفذت أعنف حملة قصف في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ودمرت أحياء بكاملها.

وتقول السلطات في غزة إن أكثر من 1200 شخص قتلوا وما يزيد على خمسة آلاف أصيبوا في القصف. وتوقفت محطة الطاقة الكهربائية الوحيدة عن العمل وبدأ الوقود الضروري لتشغيل مولدات الطوارئ ينفد من المستشفيات.

وقال فابريزيو كاربوني المدير الإقليمي للشرق الأوسط والأدنى في الصليب الأحمر اليوم الخميس: “المأساة الإنسانية الناتجة عن هذا التصعيد مروعة وأناشد الطرفين الحد من معاناة المدنيين”.

وأضاف :”مع انقطاع الكهرباء في غزة، تفقد المستشفيات الطاقة، مما يعرض الأطفال حديثي الولادة في الحضانات والمرضى المسنين الذين على أجهزة التنفس للخطر. يتوقف غسيل الكلى، ولا يمكن إجراء مسح بالأشعة السينية. وبدون كهرباء، تواجه المستشفيات خطر التحول إلى مشارح”.

بالمقابل، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إسرائيل كاتس إنّه لن يكون هناك أي استثناء من الحصار بدون تحرير “الرهائن” الإسرائيليين.

وكتب على منصة إكس: “مساعدة إنسانية لغزة؟ لن يتم رفع أي مفتاح كهربائي، ولن يتم فتح صنبور مياه، ولن تدخل شاحنة وقود حتى يتم إعادة الرهائن الإسرائيليين إلى ديارهم. إنسانية مقابل إنسانية، ولا ينبغي لأحد أن يعطينا درسًا في الأخلاق”.

    المصدر :
  • رويترز