
إسرائيل تواصل تدمير البنية التحتية بالضفة
اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، عددًا من مدن الضفة الغربية بشكل متزامن، حيث داهمت عددًا من محلات الصرافة.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: إن “قواتنا تداهم محلات صرافة في الضفة الغربية يشتبه في تحويلها أموالًا لأغراض إرهابية”، وفق زعمها.
وبالتوازي مع إبادة غزة، يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، ما أدى إلى استشهاد مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية.
الاحتلال يداهم محلات الصرافة بالضفة
واقتحمت قوات الاحتلال مدن البيرة وطوباس ونابلس وقلقيلية وبيت لحم والخليل وسلفيت وجنين.
كما اقتحمت أيضًا محلات للصرافة والمجوهرات في عدة مدن بالضفة الغربية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة نابلس من حاجز حوارة، وداهمت محل “الخليج للصرافة” على دوار زواتا، ومحلًا للصياغة والذهب في السوق التجاري، وسط إطلاق النار وقنابل الغاز السام، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، محلًا للصرافة وسط مدينة جنين.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس بعدد من الدوريات. وأفادت “وفا” بأن الاحتلال اقتحم المدينة منطلقًا من حاجز تياسير شرقًا، وداهم محلًا للصرافة.
وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، محلًا للصرافة في مدينة الخليل.
كما اقتحمت مدينة البيرة، حيث أفادت “وفا” بأن الاحتلال داهم حي البالوع في المدينة، واقتحم محل الخليج للصرافة.
“ضربة للاقتصاد الفلسطيني”
وأيشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يقتحم فيها جيش الاحتلال مدن الضفة الغربية بشكل متزامن، ويستهدف محال الصرفة.
ويذكر أن إغلاق الضفة الغربية يزيد من استخدام المواطنين الفلسطينيين لمحال الصرافة، لا سيما لتحويل المبالغ الكبيرة لتجنب حملها على الحواجز العسكرية وقيام الاحتلال بمصادرتها.
ويستخدم الفلسطينيون محال الصرافة التي لديها فروع في معظم مدن الضفة الغربية المحتلة، لإجراء حوالات داخلية، بحسب المراسل.
ويزعم جيش الاحتلال يدعي في كثير من الأحيان أن هذه الأموال تذهب إلى المقاومة الفلسطينية، ويتذرع بكثير من الحجج التي يعتبرها الفلسطينيون واهية ولا أساس لها من الصحة، لكنها في النهاية تضرب الاقتصاد الفلسطيني.
وفيما أشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يصادر فيها الاحتلال ملايين الدولارات والشواكل من محال الصرافة، لفت إلى أن وضع الاقتصاد الفلسطيني سيئ للغاية.
وأكد أن مداهمة محال الصرافة ضربة اقتصادية تضاف إلى الضربات السياسية والميدانية؛ بما فيها تقطيع أوصال الضفة الغربية والاقتحامات المتواصلة واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في مختلف محافظات الضفة.