السبت 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 18 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسماعيل هنية: نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت تساعد شعبنا على التحرر

الأناضول
A A A
طباعة المقال

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إسماعيل هنية، (السبت 20-4-2024)، أن تل أبيب “تتحمل مسؤولية تعثر المفاوضات وعدم التوصل لاتفاق، وكذلك الموقف الأمريكي المنحاز لإسرائيل؛ سواء على صعيد المباحثات أو عبر إعطاء الغطاء لاستمرار حرب الإبادة الجماعية على غزة”.

وقال هنية في تصريحات لوكالة الأناضول إن الاحتلال يرفض أن تكون تركيا وروسيا من الدول الضامنة لأي اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.

وشدد هنية على أن إدارة قطاع غزة يجب أن تتم بإرادة فلسطينية، مشيراً إلى ترحيب الحركة بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت تساعد شعبنا على التحرر لا أن توفر حماية للاحتلال.

وأوضح هنية: “أكدنا على مواطن المرونة التي أظهرتها الحركة خلال الشهور الماضية من خلال المفاوضات، ولكن التعنت ظل صفة لازمة للموقف الإسرائيلي”.

كما لفت إلى أنه إذا قرر الجيش الإسرائيلي اقتحام رفح فإن الشعب الفلسطيني لن يرفع الراية البيضاء والمقاومة مستعدة للدفاع عن نفسها.

وعبر هنية عن تقديره لمواقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن غزة، مؤكداً أنها محل احترام وتقدير من الحركة ومن الشعب الفلسطيني.

واستقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت إسماعيل هنية في إسطنبول، حيث بحثا الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على الأراضي الفلسطينية وعلى رأسها قطاع غزة.

كما بحثا الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية والأوضاع الكارثية في القطاع، وآخر التطورات والمستجدات في المنطقة.

وأكد أردوغان خلال لقائه بهنية أن تركيا ستواصل مساعيها الديبلوماسية للفت أنظار المجتمع الدولي إلى الظلم الذي يتعرّض له الفلسطينيون.