
محطة بوشهر الإيرانية
كشفت منظمة الطاقة النووية الإيرانية عن الأسباب التي أدت لتوقف محطة بوشهر النووية، وأدى لإغلاقها بشكل طارئ.
وقال رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية علي أكبر صالحي، أن توقف العمل في محطة بوشهر النووية كان لأسباب فنية، مشيرا إلى أن المحطة ستعود إلى الخدمة خلال اليومين المقبلين.
وخلال اجتماع بمجلس الشورى الإيراني، قال صالحي إن الجهود متواصلة حاليا من أجل توفير وقود جديد لمحطة بوشهر، لافتا إلى أن التنسيقات اللازمة اتخذت مع وزارة الطاقة والبنك المركزي في هذا الخصوص.
وأضاف أن “كمية الوقود الحالية لدى محطة بوشهر، ستنتهي في غضون الشهرين أو الأشهر الثلاثة المقبلة، ونحن سنقوم بضخ الكمية الجديدة لكي تستأنف المحطة نشاطها ويتم إضافة ألف ميغاواط إلى حجم إنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد”.
وكان المسؤول النووي محمود جعفري قد ذكر في مارس الماضي أن المحطة قد تتوقف عن العمل، لعدم قدرة إيران على شراء قطع غيار ومعدات لها من روسيا بسبب العقوبات المصرفية التي فرضتها الولايات المتحدة في 2018.
يذكر أن صيانة وتشغيل مفاعل بوشهر للطاقة النووية مرتبط بتوفير العملة الأجنبية وتحويلها لشراء الخدمات والقطع المطلوبة.
وبدأ بناء محطة بوشهر للطاقة النووية قبل ثورة 1979، بالتعاون مع شركة سيمنز الألمانية، وبعد الثورة تعاقدت إيران مع شركة “روس أتوم” الروسية لإكمال المحطة.