
أحد أفراد الجيش الأوكراني يطلق طائرة مسيرة في منطقة دونيتسك، أوكرانيا في ديسمبر/كانون الأول. رويترز
أعلنت الرئاسة الروسية (كرملين) اليوم الثلاثاء أنها لن تقدم أدلة على هجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف مقرا لإقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكدا أن روسيا “ستشدد” موقفها في المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين “لا أعتقد أنه يجب أن تُقدم أي أدلة على تنفيذ هجوم ضخم كهذا بالمسيرات التي أسقطت بفضل العمل المنسق جيدا لنظام الدفاع الجوي”.
واعتبر بيسكوف أن الهجوم على مقر الرئاسة الروسية يعد “عملا إرهابيا” يستهدف بوتين وجهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد أن “بوتين وترامب يواصلان الحوار القائم على الثقة ولا ننوي الانسحاب من عملية التفاوض”.
بدورها، أكدت كييف الثلاثاء أن موسكو لم تقدم “أدلة معقولة” على اتهامها بشن هجوم بطائرات مسيّرة على مقر إقامة الرئيس الروسي.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في منشور على منصة إكس، “مر يوم تقريبا ولم تقدم روسيا أي دليل معقول على اتهاماتها لأوكرانيا بشن هجوم مزعوم على مقر إقامة بوتين. ولن تفعل ذلك، لأنه لا يوجد أي دليل. لم يقع مثل هذا الهجوم”.
وتعليقا على الحادثة، قال الرئيس الأميركي في وقت سابق إن الهجوم على أحد مقار إقامة بوتين “لم يعجبني وهذا الأمر ليس جيدا”.
تقدم ميداني روسي
ميدانيا، أقر قائد الجيش الأوكراني أولكسندر سيرسكي بأن “قوات العدو” باتت تسيطر على نصف مدينة بوكروفسك، والتي تُعد مفتاحا للتحكم بإقليم دونيتسك بالكامل.
وأضاف سيرسكي أن “القوات المعادية”، في إشارة إلى روسيا، استولت على نقطة مراقبة وقيادة على محور غولايوبول جنوبي البلاد.
بدورها، أصدرت السلطات في منطقة تشيرنيغيف في شمال أوكرانيا أوامر بإخلاء 14 قرية بالقرب من الحدود مع بيلاروس الثلاثاء، بسبب القصف الروسي اليومي.
وقال رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية فياتشيسلاف تشاوش، إن “مجلس الدفاع قرر إخلاء 14 قرية حدودية، لا يزال يعيش فيها 300 شخص”، مضيفا أنّ “المنطقة الحدودية تتعرّض للقصف كل يوم”.