
الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة
أفادت مواقع إسرائيلية اليوم الأحد 27\7\2025 بارتفاع عدد الجنود القتلى فيما وصفته “بالحدث الأمني الصعب” بخان يونس جنوبي قطاع غزة أمس إلى 3.
هذا الحدث الأمني في خان يونس يأتي فيما يعيش قطاع غزة في مجاعة كبيرة، بعد إعلاق المعابر والحصار الكبير الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ آذار الماضي، بحيث ترتفع عدد الوفيات بسبب سوء التغذية بشكل يومي.
وبالعود إلى الأحدذاث ومن جهته أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط وجندي من لواء غولاني في انفجار عبوة ناسفة جنوبي قطاع غزة أمس.
ونقلت لصحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر عسكري أن الضابط والجندي من لواء غولاني قتلا بتفجير عبوة تم تثبيتها على ناقلة جند في خان يونس.
وأضاف المصدر العسكري أن ضابطا آخر أصيب في تفجير العبوة الناسفة بناقلة الجند في خان يونس.
وأشارت مصادر ليديعوت أحرونوت أن أعداد قتلى الجيش لا تشمل إسرائيليين قتلوا خلال تنفيذ أعمال هندسية في القطاع.
وأمس السبت، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته وسعت القتال في خان يونس، وادعى الاحتلال أنه تمكن من قتل خلية مسلحين في المدينة.
في حين، تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) استهداف ناقلتي جند إسرائيليتين بعبوتين داخل قمرتي القيادة، وبعد احتراقهما تم استهداف ناقلة ثالثة بقذيفة الياسين 105 في عبسان الكبيرة بخان يونس.
وأشارت القسام إلى أن مقاتليها رصدوا “قيام حفار عسكري بدفن الناقلات المحترقة لإخماد النيران وهبوط مروحيات للإجلاء”.
وكانت منصات إسرائيلية قد ذكرت أن قوة إسرائيلية وقعت في كمين للمقاومة في خان يونس، ووُصف بأنه حدث صعب، وطلبت من الإسرائيليين الصلاة لنجاة الجنود.
ورغم فرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية حظرا على نشر تفاصيل العملية فإن تلك المواقع أشارت إلى أن عبوة ناسفة انفجرت في ناقلة جنود من نوع النمر.
ووفقا لتلك المواقع، فقد خرج مقاومون من فتحة نفق وثبتوا عبوة ناسفة بمدرعة النمر ثم انسحبوا، مما أدى إلى مقتل 4 جنود إسرائيليين على الأقل وإصابة آخرين بجروح خطيرة.