السبت 4 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استطلاع: أغلبية إسرائيلية ترى أن نتنياهو يطيل أمد الحرب لتمسكه بالسلطة

كشف استطلاع جديد أن أغلبية إسرائيلية تعتقد أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو يطيل أمد الحرب في غزة، لاعتبار بقائه في السلطة، فيما أظهر الاستطلاع أن وزير مجلس الحرب بيني غانتس يتقدم على كل منافسيه حال جرت الانتخابات.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته القناة 13 العبرية، أن 53% من الإسرائيليين يرون أن البقاء السياسي هو الدافع وراء إطالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحرب على غزة، فيما يعتقد 35% أن نتنياهو مستمر في الحرب لغايات “النصر الحاسم”.

وأظهر الاستطلاع الذي نشر نتائجه الأحد، أن “المعسكر الوطني” بزعامة غانتس، سيكون أكبر المستفيدين في حال تقرر إجراء انتخابات مبكرة، وسيحصد 39 مقعدا في الكنيست بفارق يصل إلى 22 مقعدا عن أقرب منافسيه، فيما يحل الليكود بزعامة رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، في المركز الثاني بحصوله على 17 مقعدا.

وبيّن الاستطلاع أن حزب “ييش عتيد” برئاسة زعيم المعارضة، يائير لبيد، يواصل كذلك تراجعه بحيث يقتصر تمثيله البرلماني في انتخابات تجري اليوم على 12 مقعدا، في حين يحصل حزب “عوتسما يهوديت” المتطرف، برئاسة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، على 9 مقاعد.

كما يحصل كل من “يسرائيل بيتينو” برئاسة أفيغدور ليبرمان، و”شاس” بزعامة أرييه درعي، على 9 مقاعد برلمانية، في حين تحصل كتلة “يهودت هتوراه” التوراتية على 7 مقاعد؛ فيما تحصل كل من “الصهيونية الدينية” و”القائمة الموحدة” على 5 مقاعد، ويحصل كل من حركة “ميرتس” وتحالف الجبهة والعربية للتغيير على 4 مقاعد.

كما بيّن الاستطلاع أن معسكر نتنياهو يحصل على 47 مقعدا، في حين تحصل أحزاب المعارضة الحالية على 73 مقعدا. وفق موقع “عرب 48″.

ويعتقد 35% من المشاركين في الاستطلاع أن على غانتس و”المعسكر الوطني” الاستقالة من الحكومة، مقارنة بـ 46% يعتقدون أن عليهم البقاء.

وأوردت تقارير إسرائيلية خلال الشهور الأخيرة، أنباء عن خلافات عميقة بين المستوى السياسي (الحكومة) في إسرائيل، والجيش الإسرائيلي، بسبب إدارة الحكومة للحرب، وخطتها لما بعد الحرب في قطاع غزة.

ويتعرض نتنياهو لانتقادات واسعة في الأوساط الإسرائيلية، على خلفية إخفاق حكومته بالتنبؤ المسبق بهجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على مستوطنات غلاف غزة صبيحة السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتعاطيه مع قضية المحتجزين في قطاع غزة.

ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لليوم الـ150 على التوالي، من خلال شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي والأحزمة النارية، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، وسط وضع إنساني كارثي، نتيجة الحصار، ونزوح أكثر من 90 بالمئة من السكان.

    المصدر :
  • الجزيرة