استمع لاذاعتنا

استطلاع: بايدن يتقدم على ترامب بـ”فارق ضئيل”

أظهرت نتائج استطلاع جديد بولاية فلوريدا الأمريكية، تحولًا لافتًا لصالح الرئيس دونالد ترامب، قبل الانتخابات الرئاسية المقرر لها في الثالث من نوفمبر المقبل، وفق ما ذكرته مجلة ”نيوزويك“.

ويتنافس الجمهوري ترامب مع المرشح الديمقراطي جو بايدن، النائب السابق للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وأشارت المجلة، في تقرير نشرته اليوم الأربعاء، إلى أن استطلاعات الرأي تمنح بايدن هامش تفوقًا ضئيلًا على ترامب، حيث أظهرت حصول بايدن على 48.8% مقابل 45.9% لصالح ترامب.

إلا أن ”نيوزويك“، أكدت أن هناك عاملًا مهم للغاية، يمكن أن يمنح ترامب التفوق في فلوريدا، وهي إحدى الولايات الحاسمة، التي تملك 29 صوتًا في المجمع الانتخابي الأمريكي.

وأكدت أن الناخبين المترددين، الذين لم يحسموا أمرهم في ”فلوريدا“ يميلون الآن نحو التصويت لصالح ترامب على حساب بايدن.

ووفقًا لاستطلاع الرأي الذي أجرته جامعة ”أتلانتيك فلوريدا“، فإن 4% من الناخبين المترددين أبدوا رغبتهم في انتخاب ترامب لولاية ثانية، في حين أشار 1% فقط، إلى تصويتهم لصالح بايدن.

وتابعت المجلة: ”بوصفها أرض للمعركة الانتخابية، وولاية حاسمة في الانتخابات الرئاسية، فإن ناخبي فلوريدا صوتوا لصالح ترامب في انتخابات 2016، على حساب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفي انتخابات 2012، كان تصويت الولاية لصالح الرئيس السابق باراك أوباما، في سباقه ضد منافسه الجمهوري ميت رومني، ما منحه ولاية رئاسية ثانية“.

وبحسب الاستطلاعات، فإن 91% تقريبًا من الناخبين، أكدوا أنهم حسموا أمرهم بين ترامب وبايدن، ما يعني أن الأصوات المتأرجحة هي التي ستلعب الدور الحاسم في ترجيح كفة أحد المرشحين خلال نوفمبر المقبل.

وأكدت ”نيوزويك“ أن ما نشرته مجلة ”ذي أتلانتيك“ من تصريحات منسوبة للرئيس ترامب، حول المحاربين القدامى، الذين قتلوا في أرض المعركة خلال الحرب العالمية الأولى، بأنهم ”خاسرون“ و“مصاصون“، ساهم في تراجع نسبي لشعبيته في استطلاعات الرأي بولاية فلوريدا.

وكان البيت الأبيض قد نفى صحة ما جاء في تقرير ”ذي أتلانتيك“، الذي نقل ما جاء به من تصريحات بناءً على مصادر مجهولة، ووصف التقرير بأنه ”لا أساس له من الصحة“، في حين أكد ترامب، أنه مستعد للقسم على أي شيء بأنه لم يقل أيًا من تلك التصريحات، حول الأبطال الذين قتلوا في أرض المعركة.