
زعيم المعارضة الكيني المخضرم رايلا أودينجا
ألقى آلاف المشيعين نظرة الوداع على جثمان زعيم المعارضة الراحل رايلا أودينجا، اليوم الأحد، خلال مراسم دفنه بجوار مزرعته في بوندو بالقرب من بحيرة فيكتوريا في غرب كينيا.
وبمشاركة ذويه وعدد من كبار الشخصيات جرت مراسم القداس والدفن اليوم في جو هادئ بعد موجة من الحزن بأنحاء البلاد إثر مقتل خمسة على الأقل وإصابة المئات خلال تدافع حشود لإلقاء نظرة على جثمانه قبل أيام.
وتوفي أودينجا يوم الأربعاء عن عمر ناهز 80 عاما بينما كان يتلقى علاجه في الهند.
وأشاد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما في رسالة على منصة إكس بأودينجا واصفا إياه ببطل السلام الذي وضع مصالح بلاده قبل طموحاته الشخصية.
وقال أوباما “شأنه شأن عدد قليل من الزعماء الآخرين في أي مكان، كان على استعداد لاختيار طريق المصالحة السلمية دون المساس بقيمه الأساسية”.
وأشاد بالزعيم الراحل أيضا الرئيس الكيني الحالي وليام روتو والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا والرئيس النيجيري السابق أولوسيجون أوباسانجو.
وعلى الرغم من أن أودينجا معروف بشكل أساسي كشخصية معارضة، فقد تولى رئاسة الوزراء في عام 2008 وأبرم اتفاقات سياسية مع كينياتا في عام 2018 ومع روتو العام الماضي. وسُجن ذات مرة بتهمة الخيانة وترشح للرئاسة خمس مرات دون نجاح.