الأجهزة الأمنية بقطاع غزة تغلق الحدود والمنافذ بحثا عن قاتلي “فقهاء”

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

عززت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في قطاع غزة، إجراءاتها الأمنية، في إطار تحقيقاتها الخاصة في حادث اغتيال القيادي في كتائب القسام، مازن فقهاء، مساء الجمعة الماضي.

وشملت الإجراءات، إغلاق معبر “إيرز-بيت حانون”، الواصل بين قطاع غزة، وإسرائيل، وتشديد الحراسة على طول الحدود البرية والبحرية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية بغزة لوكالة الأناضول، إن الأجهزة الأمنية، التي تديرها حركة حماس، أغلقت كل المنافذ المؤدية إلى القطاع، بما فيها الشريط الساحلي، والحدود الجنوبية والشرقية والشمالية وحاجز بيت حانون (إيرز).

وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه:” تم تكثيف الإجراءات الأمنية على الحدود في كل الاتجاهات”.

ويبلغ طول الحدود البرية لقطاع غزة، نحو 62 كيلومترا، منها 48 كيلومترا، مع إسرائيل، و14 كيلومترا مع مصر.

أما الشريط الساحلي المطل على البحر الأبيض المتوسط، فيبلغ طوله نحو 40 كيلومترا.
وكان الناطق باسم وزارة الداخلية، إياد البُزم، قد قال صباح اليوم، إن الوزارة قررت إغلاق معبر “إيرز-بيت حانون”.

وذكر أن المعبر سيكون مفتوحا للحالات الإنسانية القادمة إلى القطاع فقط.

وكان المعبر مغلقا أمس السبت، لكونه إجازة أسبوعية إسرائيلية.

وأعلنت وزارة الداخلية في القطاع، مساء الجمعة، عن مقتل “فقهاء”، القيادي في “كتائب القسام”، برصاص مجهولين جنوبي مدينة غزة.

وتوّعدت كتائب القسام، في بيان أصدرته مساء أمس، إسرائيل بـ”دفع ثمن جريمة الاغتيال”.

وفقهاء، الذي تعود أصوله إلى مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، أُبعد إلى غزة بعد إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وتل أبيب عام 2011، تم بموجبها الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، مقابل إطلاق سراح 1047 معتقلا فلسطينيا.

المصدر: وكالة الأناضول

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

شاهد أيضاً