الأحد 10 ذو القعدة 1445 ﻫ - 19 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأردن يرحب بتقرير المراجعة المستقلة لأونروا ويؤكد على أهمية دور الوكالة

رحبت المملكة الأردنية، بتقرير المراجعة المستقلة بخصوص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” الذي أعد بطلب من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوريتش، وأكد أهمية وجود الوكالة والتزامها بمبدأ الحياد.

واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية، في بيان، أن التقرير “دليل على تقدير الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأكمله للدور الذي تقوم به الأونروا تجاه أكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس”.

وشددت على أن أونروا “هي العمود الفقري وعصب الجهود الإنسانية في غزة، وهي وحدها التي تمتلك المعرفة والقدرة والبنية التحتية للمساعدة في تخفيف معاناة أكثر من مليوني فلسطيني في غزة التي تواجه كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول”.

وفي 5 فبراير/ شباط الماضي، أعلن غوريتش، وبالتشاور مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، عن الشروع في المراجعة المستقلة بقيادة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا التي عملت مع 3 منظمات بحثية هي معهد راؤول والنبرغ في السويد، ومعهد ميشيلسن في النرويج، والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان.

وجرت المراجعة الخارجية المستقلة بالتوازي مع تحقيق يقوم به حاليا مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية حول ادعاءات تورط 12 موظفا لدى الأونروا في هجمات 7 أكتوبر، وفق ما هو مدون بموقع الأمم المتحدة .

وجددت الخارجية الأردنية دعوتها للدول التي علقت مساعداتها للأونروا، إلى “ضرورة العودة، وبشكل عاجل، لتقديم الدعم المالي اللازم للوكالة”.

ولفتت إلى أن “حملة التضليل التي تقوم الحكومة الإسرائيلية بنشرها ضد الأونروا والأكاذيب وتشويه التاريخ والحقائق ينبغي أن لا تؤثر على الرأي العام العالمي تجاهها، بل إن عمل الأونروا الأساسي والتزامها بقيم الأمم المتحدة وتضحياتها وتفاني موظفيها، يجب أن يكون موضع اعتراف وتقدير من العالم بأكمله”.

وثمنت دور الدول المانحة في توفير الدعم المالي للوكالة للاستمرار في تقديم خدماتها الإنسانية التي “لا يمكن الاستغناء عنها للاجئين الفلسطينيين وبالأخص في قطاع غزة”.

ومنذ 26 يناير/ كانون الثاني الماضي، علقت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تمويلها للوكالة الأممية، على خلفية مزاعم إسرائيلية بأن عددا من موظفيها شاركوا بالهجوم على مستوطنات محاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر، فيما أعلنت الوكالة أنها تحقق بتلك المزاعم.

لكن بعض هذه الجهات والدول بدأت في مارس/ آذار الماضي بمراجعة قراراتها إزاء الأونروا، وأفرجت عن تمويلات للوكالة.

وتأسست “أونروا” بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة.

    المصدر :
  • وكالات