
الأسهم الأوروبية
استقرت الأسهم الأوروبية إلى حد كبير في تعاملات اليوم الثلاثاء، تحت ضغط موجة جديدة من عمليات بيع السندات وارتفاع عوائدها، فيما ساهمت أنباء إيجابية تتعلق بعدد من الشركات في الحد من خسائر الأسواق.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.04 بالمئة إلى 651.35 نقطة بحلول الساعة 0729 بتوقيت جرينتش. وتراجع المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني 0.4 بالمئة مع استئناف التداول بعد عطلة البنوك أمس الاثنين، بينما انخفض داكس الألماني 0.2 بالمئة، في حين صعد كاك 40 الفرنسي 0.4 بالمئة.
وسجلت عوائد السندات العالمية مستويات مرتفعة جديدة، مع تجدد القتال في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار النفط إلى الصعود وأثار مخاوف المستثمرين بشأن التضخم واحتمالات استمرار تشديد السياسة النقدية.
وارتفع عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل 30 عاما إلى أعلى مستوى له في 15 عاما، بينما اقترب عائد السندات الفرنسية لأجل 30 عاما مجددا من أعلى مستوى له منذ عام 2008.
وزادت حدة المخاوف بشأن التضخم بفعل استمرار الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، إلى جانب تصريحات تميل إلى التشديد النقدي أدلى بها رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي كيفن وورش الأسبوع الماضي، ما عزز توقعات المستثمرين بشأن رفع أسعار الفائدة.
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، يتوقع المتعاملون إلى حد كبير أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول.
وفي أسواق الأسهم، ارتفع المؤشر الفرعي لقطاع الطاقة 1.4 بالمئة، بالتزامن مع تداول خام برنت قرب مستوى 92 دولارا للبرميل.
وعلى صعيد الشركات، قفز سهم ريكيت بنكيزر 5.2 بالمئة بعدما أيدت هيئة محلفين الشركة في قضية تتهمها بعدم التحذير من أن منتجاتها المخصصة للأطفال الخدج قد تسبب مرضا معويا مميتا.
كما ارتفع سهم إير ليكيد 3.8 بالمئة، بعد تقارير إعلامية أفادت بأن شركة إليوت إنفستمنت مانجمنت استحوذت على حصة في المجموعة الفرنسية متعددة الجنسيات.