السبت 18 صفر 1448 ﻫ - 1 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاتحاد الأوروبي يبحث سبل تعويض نقص وقود الطائرات في ظل الحرب على إيران

قال مفوض شؤون النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزيتزيكوستاس اليوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي سيصدر إرشادات لشركات الطيران بشأن عن كيفية التعامل مع توقيتات إقلاع وهبوط الطائرات في المطارات وحقوق المسافرين والتزامات تقديم الخدمات في حال حدوث نقص في وقود الطائرات نتيجة لحرب إيران.

وأضاف أنه لا يوجد نقص “حتى اليوم”، لكن تداعيات استمرار حصار مضيق هرمز لفترة طويلة ستكون “كارثية” على أوروبا والاقتصاد العالمي.

وقبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتها على إيران في 28 فبراير شباط، كان نحو خمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم يمر عبر مضيق هرمز. ويستورد الاتحاد الأوروبي ما بين 30 و40 بالمئة من احتياجاته من وقود الطائرات، ويجري استيراد نحو 50 بالمئة منها من الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تقدم المفوضية الأوروبية حزمة أشمل من الإجراءات المتعلقة بالطاقة والنقل غدا الأربعاء. وقال تزيتزيكوستاس إن المفوضية تعتزم إنشاء “مرصد جديد للوقود” لمراقبة الإمدادات، يبدأ بوقود الطائرات.

وقال لصحفيين عقب اجتماع لوزراء النقل في الاتحاد الأوروبي “في حال ظهور مشاكل حقيقية في الإمدادات، ينبغي استخدام مخزوناتنا الاحتياطية على النحو الأمثل. ويجب أن يتم أي سحب وطني للوقود بشفافية تامة لتجنب أي خلل في السوق”.

وأضاف أنه لم تظهر أي مؤشرات على “إلغاءات واسعة” خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة. وكانت وكالة الطاقة الدولية حذرت الأسبوع الماضي من أن النقص الفعلي في الإمدادات ربما يبدأ في يونيو حزيران، لكن شركات الطيران الأوروبية تبلغ في الوقت الراهن عن ارتفاع الأسعار فقط.

وقال متحدث باسم شركة (إنترناشونال إيرلاينز جروب) للطيران، المالكة لشركتي (بريتش إيروايز) و(إيبيريا)، إن الشركة “لا تعاني من أي انقطاع في إمدادات وقود الطائرات في مطاراتها الرئيسية، لكن شركات الطيران التابعة لها تشهد بالفعل ارتفاعا في تكاليف الوقود”.

وأكدت مجموعة (دي.إتش.إل) للوجيستيات الألمانية أن بمقدورها تأمين الوقود لطائرات الشحن التابعة لها في أوروبا حتى يونيو حزيران، رغم عدم تأكيد التوقعات بشأن عملياتها في آسيا.

وقال تزيتزيكوستاس إن المفوضية تسعى، في إطار الاستجابة لذلك، إلى استغلال الأزمة لتعجيل عمليات تطوير قطاعي وقود الطيران المستدام والوقود التخليقي لتقليص الاعتماد على الواردات من الشرق الأوسط، مؤكدا بذلك ما ورد في تقرير لرويترز الأسبوع الماضي.

    المصدر :
  • رويترز