
البابا ليو بابا الفاتيكان
دعا بابا الفاتيكان البابا ليو، اليوم الاثنين، المفاوضين الساعين إلى إنهاء الحرب في أوروبا إلى التحلي بالشجاعة والاستعداد للتنازل عن بعض المواقف من أجل تحقيق السلام، في ظل استمرار تعثر الجهود لإنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وفي كلمة أمام القادة الأوروبيين في مدينة ميتز الفرنسية، أعرب البابا ليو، أول بابا أميركي، عن أسفه لعودة الحرب إلى أوروبا، محذرًا من «مذبحة جديدة لا معنى لها» تودي بحياة أعداد كبيرة من المدنيين يوميًا.
وقال البابا، في أوضح طرح سياسي له حتى الآن بشأن أوروبا، إن تحقيق السلام يتطلب الشجاعة في التفاوض والتخلي عن بعض المواقف من أجل الصالح العام، مستشهدًا بدعوة مماثلة أطلقها البابا بنديكت الخامس عشر عام 1917 خلال الحرب العالمية الأولى.
كما أشاد بالتكامل الأوروبي والتعددية الثقافية، في وقت يحقق فيه اليمين المتطرف مكاسب في أنحاء القارة، داعيًا القادة إلى تعزيز التعاون والحوار الدولي.
وفي ملف الهجرة، حث البابا ليو القادة الأوروبيين على دمج المهاجرين ومنحهم فرصًا جديدة، مجددًا دعوته إلى فتح «مسارات قانونية وآمنة» للهجرة وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار بالبشر.
وكان البابا قد حذر، في مستهل زيارته التي تستمر أربعة أيام، من أزمة تواجه الأمم المتحدة والمؤسسات متعددة الأطراف، ومن خطر تحول الحوار الدولي إلى «مسرحية هزلية».