
مزرعة لتربية الدواجن
عبر وزير الزراعة البرازيلي كارلوس فافارو الأربعاء عن أمله في تخفيف القيود التجارية المفروضة على صادراتها من الدواجن بشكل كبير في وقت لاحق من الشهر الجاري، وذلك بعد فترة مراقبة استمرت أربعة أسابيع في أعقاب تفشي إنفلونزا الطيور في مزرعة تجارية في منتصف مايو\أيار.
وأضاف للصحفيين أن نحو 21 دولة فرضت قيودا صارمة على واردات الدجاج من البرازيل، مضيفا أن عددا من المستوردين، بما في ذلك الصين والاتحاد الأوروبي، يجرون محادثات للحد من النطاق الجغرافي لهذا الحظر.
وتشكل صادرات الدجاج البرازيلية أكثر من 35 بالمئة من التجارة العالمية، مما يجعل الحظر التجاري على بعض المناطق أو على مستوى البلاد مرهقا ليس فقط للمزارعين البرازيليين، بل أيضا لكبار المستوردين.
والصين واليابان والسعودية والإمارات من بين الوجهات الرئيسية لصادرات الدجاج البرازيلية.
وفي وقت سابق أظهرت بيانات محدثة على موقع وزارة الزراعة البرازيلية أن البلاد، وهي أكبر دولة مصدرة للدجاج في العالم، تحقق حاليا في ست بؤر تفش محتملة لإنفلونزا الطيور شديدة العدوى.
ويتعلق اثنان من التحقيقات الجارية بدواجن تربيها مزارع تجارية، بينما تتعلق أربعة تحقيقات أخرى بطيور تربى في حظائر منزلية.
وباعت البرازيل منتجات دجاج بقيمة نحو عشرة مليارات دولار على مستوى العالم العام الماضي، وقامت بتوريد أكثر من خمسة ملايين طن.