
البيت الأبيض
قال البيت الأبيض، اليوم الجمعة “إن وزير الخارجية ماركو روبيو على اتصال دائم بقادة الهند وباكستان، في ظل استمرار تصاعد التوتر بين البلدين الجارين”.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في إفادة صحفية رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تهدئة الصراع.
وفي سياقٍ متصل، أعلن الجيش الباكستاني اليوم، أن البلاد في حالة حرب مع الهند، بينما تواصلت لليوم الثالث الاشتباكات عبر الحدود حول منطقة كشمير المتنازع عليها بين البلدين.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد شودري إن باكستان لن تتجه إلى نزع فتيل التصعيد مع الهند، مضيفا أن بلاده ستظل في حالة حرب ما دامت سيادتها وشعبها يتعرضان لتهديد.
وتابع أنه يتعين الرد على ما وصفه بالاعتداء الهندي على باكستان، قائلا إن الهنود “سيتلقون ردا في اللحظة التي نختارها”.
وأوضح المتحدث العسكري أن التواصل الذي تم أول أمس الأربعاء بين مستشاري الأمن القومي في باكستان والهند تم عبر دولة ثالثة.
وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف قال في وقت سابق اليوم إن التواصل كان بهدف نزع فتيل الأزمة الحالية بين البلدين، مضيفا أن المستشارَيْن لم يتمكنا من إحراز تقدم.
وأكد آصف أن كل ما قامت به باكستان حتى الآن يأتي ضمن حقها في الدفاع عن النفس وصد الهجمات الهندية، مشيرا إلى أن إسلام آباد لم تنتقم لنفسها بعد.
من جهته، اتهم المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، شفقت علي خان، الهند باستخدام اتفاقية المياه بين البلدين كسلاح، وقال إن انسحاب الهند من طرف واحد غير قانوني، وإن المعاهدة تظل ملزمة لكل الأطراف، واصفا الهند بأنها عامل مزعزع لاستقرار المنطقة وتسعى لفرض هيمنتها.
وكانت الهند شنت فجر الأربعاء الماضي قصفا استهدف عدة مواقع في الجزء الباكستاني من كشمير بذريعة الرد على هجوم وقع في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية وأسفر عن مقتل 26 شخصا.
وردّت باكستان بقصف مواقع في القسم الهندي من كشمير، لتندلع أعنف مواجهة بين البلدين من نحو 3 عقود.