
مركبة عسكرية إسرائيلية تسير على جانب مرتفعات الجولان من خط وقف إطلاق النار مع سوريا، 18 ديسمبر/كانون الأول 2024. رويترز
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الخميس، أن الأخير اعتقل عددا من المواطنين السوريين في قرية بيت جن جنوب سوريا.
وقالت الإذاعة: “نفذت قوات من لواء الإسكندروني الليلة الماضية، عملية في قرية بيت جن جنوب سوريا – على بعد نحو 10 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية”.
وأضافت: “اعتقلت القوات عددا من السوريين للاشتباه بتورطهم في الإرهاب” وفق تعبيرها.
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه اعتقل عناصر من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” في ريف دمشق بسوريا.
#عاجل في عملية ليلية خاصة: اعتقال مخربين من منظمة حماس الإرهابية في سوريا
⭕️قوات لواء "ألكسندروني" (3)، تحت قيادة الفرقة 210، استكملت الليلة الماضية عملية لاعتقال مخربين من منظمة حماس الإرهابية الذين كانوا ينشطون في منطقة بيت جن السورية.
⭕️بناءً على معلومات استخباراتية تم جمعها… pic.twitter.com/jWaP6m3EwN
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 12, 2025
من جانبه، قال تلفزيون سوريا، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت فجراً في بلدة بيت جن التي تبعد أقل من 20 كيلومتراً عن محافظة القنيطرة، وقرابة 50 كيلومتراًَ عن العاصمة دمشق.
وأضاف، أن أصوات الآليات والمدرعات والدبابات الإسرائيلية سمعت إلى جانب أصوات الطائرات والمسيرات التي ترافق التوغل الإسرائيلي، مشيراً إلى النقطة العسكرية الإسرائيلية انطلقت من قرص النفل في شمال القنيطرة وشمال غرب بلدة حضر، ومن نقطة التلول الحمر التي يسيطر عليها جيش الاحتلال، باتجاه بلدة بيت جن.
ولفت إلى أن القوة الإسرائيلية تقدر بـ 100 عنصر و10 دبابات وعربات عسكرية، طوقت بلدة بيت جن ونادوا عبر مكبرات الصوت بأسماء الأشخاص الذين تم اعتقالهم، وعلت الأصوات بين جيش الاحتلال والمدنيين، ثم أطلق النار مباشرة على الشاب محمد حمادة الذي استشهد على الفور.
وذكرت قناة الإخبارية السورية أن القوات الإسرائيلية قتلت سوريا واعتقلت سبعة آخرين.
ولم تدل الإذاعة بمزيد من المعلومات عن عدد المعتقلين أو إلى أين تم نقلهم.
وفي تفاصيل نشرتها صحيفة يديعوت، فقد استندت العملية إلى معلومات استخباراتية جُمعت خلال الأسابيع الأخيرة، والتي عُثر خلالها على أسلحة وذخيرة وذخيرة ومصادرتها.
ونُقل المعتقلون إلى “إسرائيل”، وسيتم نقلهم إلى الوحدة 504 للتحقيق معهم.
ونقلت الصحيفة عن تقارير سورية بأنه خلال العملية، قُتل الشاب محمد حمادة، وهو من سكان المنطقة، برصاصة طائشة، وأُلقي القبض على سبعة أشخاص آخرين.
كما أفادت التقارير بمشاركة نحو 100 جندي و10 آليات عسكرية وطائرات مُسيّرة حلقت فوق المنطقة، بحسب الصحيفة.
وكانت محافظة القنيطرة غرب سوريا أعلنت الأربعاء، احتجاز جيش الاحتلال الإسرائيلي سيارة وثلاثة عمال نظافة يتبعون لمجلس مدينة القنيطرة قرب بلدة القحطانية بريف القنيطرة الغربي”.
ولم تذكر المحافظة السورية أسباب احتجاز الأشخاص الثلاثة، كما لم يصدر تعقيب فوري من الجانب الإسرائيلي على الحادثة.