
أشخاص يقفون خارج محطة وقود بعد يوم من تعرضها لغارات جوية إسرائيلية في صنعاء، اليمن، 25 أغسطس 2025. رويترز
ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة أن إسرائيل استهدفت رئيس الأركان ووزير الدفاع في جماعة الحوثي اليمنية أمس الخميس، وأنه ينتظر تأكيدا لنتيجة الهجوم.
وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن طائرات مقاتلة قصفت مجمعا في منطقة صنعاء حيث تجمعت قيادات من جماعة الحوثي، واصفا الهجوم بأنه “عملية معقدة” تمت بفضل جمع معلومات مخابراتية وتفوق جوي.
وقال المسؤول في بيان “انتهزنا فرصة استخباراتية سانحة لتنفيذ الهجوم وتصرفنا بدقة وسرعة في اللحظة المناسبة”.
وكانت مصادر أمنية إسرائيلية قالت أمس الخميس إن القوات استهدفت مواقع مختلفة تجمع فيها عدد كبير من كبار المسؤولين الحوثيين لمشاهدة خطاب تلفزيوني مسجل للزعيم عبد الملك الحوثي.
ونقلت وكالة أنباء تديرها الجماعة عن مصدر بوزارة الدفاع التابعة للحوثيين نفيه أمس الخميس تقارير عن استهداف قيادات في صنعاء.
مقتل رئيس حكومة جماعة الحوثي
وفي وقت سابق صرحت مصادر مقربة من الحوثيين عن مقتل رئيس حكومة جماعة الحوثي- غير المعترف بها- أحمد غالب الرهوي، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت العاصمة صنعاء، يوم أمس الخميس.
كما أكدت المصادر، التي طلبت عدم الإفصاح عن هويتها، اليوم الجمعة، لوكالة الأنباء الألمانية ان عدد من مرافقي الرهوي قتلوا أيضا في القصف، الذي جاء ضمن سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية على العاصمة اليمنية.
وكانت مصدر مقرب من عائلة الرهوي أكد في وقت سابق أيضا أنه قتل مع عدد من مرافقيه إثر استهداف غارة إسرائيلية مبنى سكنيا.
في حين لم يصدر حتى الآن أي تعليق من جماعة الحوثي حول الرهوي، التي امتنعت أيضا عن تقديم معلومات حول المواقع التي استهدفتها إسرائيل أمس.
إلا أن الحوثيين نفوا استهداف قيادات عسكرية من الصف الأول، معتبرين أن الضربات الإسرائيلية كانت “فاشلة” وفق تعبيرهم.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان أعلن أمس، أنه استهدف بغارات دقيقة هدفاً عسكرياً في صنعاء، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
في حين كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة أن الغارات استهدفت مسؤولين حوثيين من الصف الأول، وفق ما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، وهو ما نفته الجماعة الحوثية.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة يوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أطلق الحوثيون بشكل مستمر صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل تم اعتراض معظمها.
كما شنوا عشرات الهجمات على سفن تجارية بزعم ارتباطها بإسرائيل، متوعدين بالمزيد من أجل “مساندة الشعب الفلسطيني في غزة”.
في حين نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل عشرات الغارات والضربات على المواقع الحوثية في اليمن، قبل أن تعلن واشنطن قبل أشهر وقف النار، فيما أكد الجانب الإسرائيلي أنه سيواصل ضرب الجماعة المدعومة إيرانيا.