السبت 2 ربيع الأول 1448 ﻫ - 15 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجيش السوري يأمر بوقف استهداف مصادر نيران قوات "قسد" في حلب

أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قيادة أركان الجيش السوري أصدرت أمرا بإيقاف استهداف مصادر نيران قوات “قسد” بعد تحييد عدد منها، والعمل على تضييق بؤرة الاشتباك وإبعادها عن الأهالي.

وجاء في بيان صادر عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية: “أصدرت قيادة أركان الجيش أمرا بإيقاف استهداف مصادر نيران قسد بعد تحييد عددٍ منها، وتضييق بؤرة الاشتباك بعيداً عن الأهالي”.

وأضاف البيان: “الجيش العربي السوري وقف اليوم أمام مسؤولياته في حماية الشعب والدفاع عنه، ولم يبد أي تحرك لتغيير خطوط السيطرة، بل اكتفى بالرد على مصادر النيران”.

وشهدت مدينة حلب شمالي سوريا، الإثنين، اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة ونزوح آخرين، جراء اشتباكات بين القوات السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد”.

وأفادت وكالة “سانا” للأنباء نقلا عن مديرية الصحة في محافظة حلب بمقتل “مدنيين” اثنين، و”إصابة 8 بجروح” جراء قصف نسبته لقوات سوريا الديمقراطية على أحياء كبرى مدن شمال سوريا.

وذكر مراسل “سانا” في حلب أن قوات سوريا الديمقراطية قصفت “بشكل عشوائي” وبقدائف الهاون ورجمات الصواريخ عدة أحياء في مدينة حلب، منها الجميلية والسريان، ما تسبب في إصابات بين المدنيين واندلاع حرائق.

كما أشار الدفاع المدني السوري إلى إصابة طفلين بجروح، جراء استهدافهما من قبل قسد بالرصاص على دوار الشيحان في مدينة حلب، وأسعفتهما فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث إلى المشفى لتلقي العلاج.

وقالت وزارة الداخلية السورية، في بيان، لها إنها تواصل العمل “بحذر ومسؤولية” لضمان سلامة الأهالي في حي الشيخ مقصود والأشرفية، داعية المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية حفاظا على الأمن واستقرار المنطقة.

وذكر البيان أنه تم تنفيذ انتشار أمني مكثف لضمان استقرار المدينة وحماية الأهالي وممتلكاتهم. ووجه كذلك “تحذيرا واضحا لكل من يحاول العبث بأمن حلب أو تهديد سلامة سكانها، بأننا سنتعامل معه بكل حزم وفق القوانين والأنظمة الرادعة”.

كما أفادت “سانا” بنزوح عدد من أهالي حي الميدان بحلب جراء استهداف قسد للمناطق السكنية بالرشاشات والمدفعيات.

وفي وقت سابق، اتهمت وزارة الداخلية السورية قوات سوريا الديمقراطية المتمركزة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمهاجمة “قوات الأمن الداخلي المتمركزة في الحواجز المشتركة… رغم الاتفاقات المبرمة”.

كما نفت وزارة الدفاع مهاجمة مواقع تابعة لقوات سوريا الديمقراطية، مضيفة أن الأخيرة هاجمت “بشكل مفاجئ نقاط انتشار” قوات الأمن والجيش.