
وزارة الخارجية السورية
أشارت وزارة الخارجية السورية، مساء اليوم الثلاثاء، إلى أنه لم تتثبت من صحة الأنباء عن قصف باتجاه إسرائيل حتى اللحظة، وذلك بعد إعلان إسرائيلي عن قصف استهدف الجولان من جنوب سوريا تبنته مجموعة تطلق على نفسها اسم “كتائب محمد الضيف”.
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء “سانا” أن وزارة الخارجية السورية نددت بالقصف الإسرائيلي الذي استهدف محافظة درعا، قائلة إنه تسبب في “وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة”.
ولفتت الوزارة إلى أنه “هناك جهات عديدة قد تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة لتحقيق مصالحها الخاصة”، مضيفة “الأولوية القصوى بجنوب البلاد هي بسط سلطة الدولة وإنهاء السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية”.
وأشارت إلى أن “التصعيد الإسرائيلي انتهاك صارخ للسيادة السورية ويزيد توتر المنطقة”، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في “وقف الاعتداءات الإسرائيلية”.
فيما حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس السوري أحمد الشرع مسؤولية استهداف إسرائيل وتوعد بالرد.
وقال كاتس “نحن نعتبر الرئيس السوري مسؤولا بشكل مباشر عن أي تهديد وإطلاق نار تجاه دولة إسرائيل، والرد الكامل سيأتي قريبا. لن نسمح بالعودة إلى واقع السابع من أكتوبر تشرين الأول”.
ومنذ قليل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صاروخي غراد أُطلقا من منطقة درعا جنوبي سوريا، وسقطا في منطقة مفتوحة بمرتفعات الجولان المحتل.
وتبنّت مجموعة مسلحة تسمي نفسها “كتائب الشهيد محمد الضيف” قصف القوات الإسرائيلية بمنطقة الجولان المحتل، وقال أحد قيادييها للجزيرة إن “عملياتنا ضد الاحتلال الإسرائيلي رد على المجازر في غزة، ولن تتوقف حتى يتوقف قصف المستضعفين” في القطاع.
وتعليقا على الهجوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الرئيس السوري أحمد الشرع “مسؤول مباشرة عن كل تهديد وإطلاق نار تجاه إسرائيل، وسنرد عليه بكل حزم في أقرب وقت ممكن”.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي رد على مصادر إطلاق النيران من سوريا، وأن طائرات حربية إسرائيلية خرقت حاجز الصوت في الأجواء السورية.
قصف مدفعي
وأشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي إلى أن الجيش قصف بالمدفعية الأراضي السورية ردا على إطلاق الصاروخين، ويعمل لتحديد الجهة التي تقف وراء العملية.
وأضافت أن القذائف الصاروخية انطلقت من منطقة تسيل التي عمل فيها الجيش الإسرائيلي عدة مرات مؤخرا.
وقد أكدت قناة الإخبارية السورية وقوع قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة سحم الجولان بريف درعا، بعد الحديث الإسرائيلي عن هجوم صاروخي من الداخل السوري على هضبة الجولان.
كما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا.
وذكر مصدر عسكري سوري للجزيرة أن طائرات إسرائيلية حلّقت أيضا في أجواء الساحل السوري.
وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أفادت في وقت سابق بسماع أصوات انفجارات عقب تفعيل صفارات الإنذار بموقعين في الجولان المحتل.