
أفراد شرطة يقفون في الشارع بينما تغلق الجرارات شارع أوكونيل في دبلن كجزء من احتجاج على ارتفاع تكلفة الوقود الذي أدى إلى غلق الطرق المزدحمة والطرق السريعة في جميع أنحاء أيرلندا لليوم الثاني على التوالي، في دبلن يوم 8 أبريل نيسان 2026. تصوير: كونور همفريز - رويترز
اتخذت الشرطة الأيرلندية إجراءات لإبعاد محتجين حاصروا مصفاة النفط الوحيدة في البلاد اليوم السبت، وذلك بعد تصريحات من وزير في الحكومة اعتبر فيها أن الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود تشكل “لحظة بالغة الخطورة لاقتصاد” أيرلندا.
وقد استخدم المحتجون جرارات وشاحنات لإغلاق مصفاة (وايت جيت) وميناءين ومحطة وقود وعدد من الطرق في العاصمة دبلن، تعبيراً عن غضبهم من ارتفاع أسعار الديزل بأكثر من 20 بالمئة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأعلنت الحكومة أن مئات من محطات الوقود أصبحت خالية من الوقود، الأمر الذي يهدد بعض خدمات الطوارئ ويعرضها للخطر.
وأظهرت لقطات بثها تلفزيون (آر.تي.إي) الحكومي أن الشرطة احتجزت محتجاً واحداً على الأقل اليوم، وأبعدت آخرين، كما استخدمت معدات مخصصة لتحريك المركبات الكبيرة عند مصفاة وايت جيت.
كما نشرت الشرطة مقطعاً مصوراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي يظهر عدداً من شاحنات النفط وهي تدخل المصفاة.
وجاء هذا التحرك بعد أن صرح وزير المالية سايمون هاريس بأن هذه الاحتجاجات خلقت لحظة بالغة الخطورة للاقتصاد الأيرلندي.