الأربعاء 8 صفر 1448 ﻫ - 22 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكاظمي يسير على حبل مشدود في الصراع مع ميليشيات إيران

تسير علاقة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على حبل مشدود في الصراع مع الميليشيات المسلحة ، التابعة لإيران ، حسب ما أفادت به صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية .

وأضافت: ”أطلقت الميليشيات عشرات القذائف على منشآت تضم جنوداً أمريكيين، وهاجموا السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية بغداد عدة مرات بقذائف حصلوا عليها من إيران“.

ومضت تقول: ”ميليشيا عصائب أهل الحق، وهي جزء من هيئة الحشد الشعبي، التي هي أيضاً جزء من قوات الأمن العراقية، هددت رئيس الوزراء العراقي والقوات الأمريكية، واستقلال العراق نفسه، ويدير قيس الخزعلي، المعتقل السابق لدى الولايات المتحدة في معسكر ”كروبر“، ميليشيات عصائب أهل الحق، وهو حليف سابق للزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر، قبل أن ينفصل عنه، ويصبح زعيماً لميليشيا العصائب“.

وتابعت: ”حارب الخزعلي الأمريكيين، وارتبط بحزب الله اللبناني، وجعل من عصائب أهل الحق قوة عسكرية ضخمة، وعصابة مسلحة. وكانت جزءاً من الحشد الشعبي البالغ قوامه 100 ألف عنصر، والذي حارب تنظيم داعش الإرهابي ويعارض الوجود الأمريكي في العراق“.

وأردفت: ”يريد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي التوازن بين الميليشيات وإيران والولايات المتحدة، ويقول إنه لا يريد أن يكون العراق مسرحاً للحرب بالوكالة. وبذل أقصى جهد ممكن. ولكنه أيضاً يتعرض لتهديدات، واعتقل في يونيو الماضي عدداً من قيادات كتائب حزب الله قبل أن يُجبر على إطلاق سراحهم“.

واستطردت: ”اجتمع الكاظمي أمس مع جنرالاته وقادة مكافحة الإرهاب، في حين التقت قادة من عصائب أهل الحق مع قاسم الأعرجي، مستشار الأمن القومي العراقي، واشتكوا من اعتقال بغداد لأحد قادتهم. ومنحوا الكاظمي مهلة 48 ساعة لإطلاق سراحه“.

وختمت تقريرها: ”ليس من الواضح ما إذا كان الكاظمي يستطيع الخروج من هذا المأزق مع تلك الميليشيات الخطيرة بذكاء. سبق أن تراجع أمامها من قبل، وتجنب الصراع أمس، والتوترات مرتفعة للغاية في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قاسم سليماني، وتنتظر إيران تنصيب بايدن رئيساً للولايات المتحدة. العراق على المحك“.

    المصدر :
  • جيروزاليم بوست