
الكرملين
مع تصاعد المخاوف من انهيار الهدنة والمحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، أعلنت روسيا أنها مستعدة لتقديم المساعدة إذا لزم الأمر.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، إن “روسيا ليست وسيطاً بشأن إيران، لكنها مستعدة للمساعدة إذا دعت الحاجة”، معرباً عن أمله في استمرار عملية التفاوض لتجنب العواقب السلبية على المنطقة واقتصاد العالم.
من جانبها، حذرت الصين من أن المحادثات الأميركية الإيرانية تمر بمرحلة حرجة، عقب سيطرة الولايات المتحدة على سفينة شحن إيرانية. وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن بلاده تشعر بالقلق من اعتراض واشنطن للسفينة، وحث الأطراف المعنية على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بطريقة مسؤولة.
وأكد المسؤول الصيني قوه جيا كون أن “الوضع في مضيق هرمز معقد وحساس”، مشدداً على ضرورة تجنب المزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لاستئناف العبور الطبيعي في المضيق. وأضاف: “الآن وقد أتيحت فرصة للسلام، ينبغي تهيئة الظروف المواتية لإنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن”.
جاء ذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق اليوم أنها أطلقت النار على سفينة شحن إيرانية واحتجزتها بعد محاولتها اختراق حصار الموانئ الإيرانية. وذكرت القيادة المركزية الأميركية أن المدمرة “يو إس إس سبروانس” اعترضت السفينة “توسكا” أثناء توجهها إلى ميناء إيراني، وأنه بعد فشل طاقمها في الامتثال لتحذيرات متكررة على مدى 6 ساعات، وجهت السفينة لإخلاء غرفة المحركات، وعطلت نظام الدفع بإطلاق عدة طلقات على غرفة المحركات.
في المقابل، كشف الجيش الإيراني أن السفينة قادمة من الصين، وتوعد بالرد على ما وصفه بـ”قرصنة مسلحة من الجيش الأميركي”. وقال المتحدث باسم “مقر خاتم الأنبياء” في بيان نشر على تطبيق تليغرام إن “القوات المسلحة الإيرانية سترد قريباً وتتخذ الإجراءات اللازمة ضد عمل القرصنة المسلحة هذا وضد الجيش الأميركي”، متّهماً الولايات المتحدة بـ”انتهاك وقف إطلاق النار”، وفق ما نقلت فرانس برس.
وتزايدت المخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، الذي ينتهي في 22 أبريل الجاري.