الأحد 3 ربيع الأول 1448 ﻫ - 16 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الكونغو تنفي انسحاب حركة 23 مارس من أوفيرا وتصفه بـ"التضليل"

قال سكان لـ”رويترز”، اليوم الأربعاء “إن متمردي حركة 23 مارس المدعومين من رواندا لم ينسحبوا من بلدة أوفيرا بشرق الكونغو رغم إعلانهم في وقت سابق من هذا الأسبوع أنهم سينسحبون منها”.

وقال ويلي نجوما المتحدث باسم حركة 23 مارس لرويترز اليوم الأربعاء “نحن مستعدون لمغادرة (أوفيرا)، ولكن يجب مراجعة شروطنا” للإقدام على هذه الخطوة.

وأضاف أن مواطني أوفيرا بحاجة إلى الحماية وأن من الواجب أن تكون البلدة تحت سيطرة قوة محايدة.

وكان المتمردون قالوا يوم الاثنين الماضي إنهم سينسحبون لمساعدة جهود الوساطة التي تبذلها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقطر من أجل السلام ووضع نهاية للحرب المستمرة منذ فترة طويلة بين المتمردين والقوات الحكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ودخلت حركة 23 مارس آذار أوفيرا، بالقرب من الحدود مع بوروندي، في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أقل من أسبوع من اجتماع رئيسي الكونغو ورواندا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن لتأكيد التزامهما باتفاق واشنطن للسلام. ونددت الولايات المتحدة بالاستيلاء على البلدة باعتباره تهديدا لجهود الوساطة.

وقال كورنيل نانجا، رئيس تحالف نهر الكونغو، الذي يضم حركة 23 مارس، يوم الاثنين على (إكس) إن الانسحاب سيكون “إجراء أحادي الجانب لبناء الثقة من أجل إعطاء عملية الدوحة للسلام أقصى فرصة للنجاح”.

ومع ذلك، رفض وزير الاتصالات في الكونغو باتريك مويايا الإعلان عن الانسحاب من أوفيرا ووصفه بأنه “تضليل”، زاعما أنه محاولة لتخفيف الضغط على رواندا التي تتهمها كينشاسا والأمم المتحدة والحكومات الغربية بدعم المتمردين. وتنفي رواندا دعمها لحركة 23 مارس.

وقال مويايا لرويترز اليوم الأربعاء “الهدف من ذلك هو تشتيت انتباه فريق الوساطة الأمريكي الذي يستعد لاتخاذ إجراءات ضد رواندا”.

ولم يرد المتحدث باسم حكومة رواندا على الفور على طلب للتعليق.

وقال المتحدث باسم جيش الكونغو الديمقراطية، سيلفان إيكينجي، إن القتال مستمر يوميا في جميع أنحاء شرق البلاد المنكوب بالصراع.

وأضاف إكينجي لرويترز “لا يمر يوم دون قتال في شمال كيفو وجنوب كيفو”، في إشارة إلى المنطقتين اللتين حققت فيهما حركة 23 مارس تقدما خاطفا هذا العام.

وترفض رواندا، التي تقول إن قواتها موجودة في شرق الكونغو لما تسميه إجراءات دفاعية، مزاعم دعم حركة 23 مارس، وتنحي باللوم على القوات الكونغو وبوروندي في تصعيد العنف.

ويقول السكان إن المقاتلين يظهرون في جميع أنحاء المدينة

وقال سكان أوفيرا إن مقاتلي حركة 23 مارس لا يزالون يظهرون في البلدة حتى اليوم الأربعاء، ويتمركزون بالقرب من المكاتب الحكومية وعلى طول الطرق الرئيسية.

“وقال جان جاك بوروسي، حاكم إقليم جنوب كيفو لرويترز “المتمردون… لا يريدون المغادرة”.

وقال أحد السكان “إنهم في كل مكان”.

وقال شاهد من رويترز: “لم يتغير شيء منذ البيان الأخير لحركة 23 مارس بشأن انسحابها من المدينة”.

    المصدر :
  • رويترز