استمع لاذاعتنا

المرصد: الغارات الإسرائيلية على سوريا استهدفت مواقع للحرس وحزب الله

شنت إسرائيل مئات الغارات على سوريا منذ بدء الحرب فيها عام 2011، معظمها ضد أهداف إيرانية وأخرى تابعة لميليشيات حزب الله اللبناني ، وذكرت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري أن دفاعاته الجوية اعترضت في ساعة مبكرة من صباح الاثنين “أهدافا معادية” فوق العاصمة دمشق، مشيرة إلى أنها تصدّت لعدوان إسرائيلي من فوق الأجواء اللبنانية، وأسقطت عدداً من الصواريخ قبل الوصول لأهدافها”، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن القصف الإسرائيلي استهدف مواقع لقوات إيرانية وحزب الله جنوب دمشق.

وأشار المرصد في تصريح له لـ”العربية/الحدث”، إلى أن الغارات الإسرائيلية استهدفت مواقع للحرس الثوري الإيراني، وقد دمّرت عدة أهداف لميليشيات طهران جنوب دمشق، مؤكدا مقتل 4 عناصر منها، إلا أن النظام اعترف بمقتل 3 مدنيين فقط.

في السياق أفادت مصادر “العربية/الحدث” بأن المواقع المستهدفة تشهد انتشارا لميليشيا حزب الله في سوريا، مضيفة أن القصف تركز على منطقتي السيدة زينب والمزة، ومحيط صحنايا وجبال المانع في ريف دمشق.

الغارات استهدفت شخصية إيرانية

من جهته، أفاد مراسل “العربية/الحدث” من فلسطين، بأن الغارات استهدفت شخصيات إيرانية في سوريا، مؤكدا أن الغارات جاءت بمباركة روسية.

وأشار المراسل إلى أن إسرائيل ستستمر بغاراتها كلما أردات توجيه رسالة ما لإيران أو للنظام السوري، أو إذا امتلكت معلومات عن وجود أسلحة.

الميليشيا الأخطر

كما أوضح الناشط السوري ابراهيم إدلبي أيضا لـ”العربية/الحدث”، أن المواقع المستهدفة هي مواقع مشتركة بين حزب الله والفرقة الرابعة بإدارة ماهر الأسد شقيق بشار والمقرب من حكومة طهران، وأيضا مع ميليشيا تعرف باسم “الإمام الحسين” الإيرانية.

وأكد الإدلبي أن هذه الميليشيا هي الأخطر من المتواجدين في سوريا، وإسرائيل تستهدفها بشكل خاص، لافتا إلا أنها تعامل معاملة خاصة، فإيران تعطي العنصر الواحد منها مبلغ 600 دولار شهريا وهو رقم كبير جدا بالمقارنة مع باقي عناصر الميليشيات الأخرى التي تقاتل في سوريا.

“انفجارات عنيفة”

وأعلن المرصد أن انفجارات عنيفة ضربت العاصمة دمشق ومحطيها فجر الاثنين، ناجمة عن قصف جوي إسرائيلي جديد، استهدف مناطق في جنوب وجنوب غربي دمشق، حيث تتواجد مقرات ومواقع للقوات الإيرانية وحزب الله اللبناني والميليشيات الموالية لها من جنسيات سورية وغير سورية.

كما أفاد أن الاستهداف جرى من داخل الأراضي اللبنانية، فيما حاول الدفاع الجوي التابع للنظام السوري إسقاط الصواريخ المهاجمة، وتمكن من إسقاط بعضها.

مقتل 9 من الميليشيات الموالية

يذكر أن النظام السوري كان أعلن، الثلاثاء الماضي، وقوع غارات إسرائيلية على ريف حمص الشرقي، بينما سمع دوي انفجارات قوية قال إنها ناتجة عن تصدي الدفاعات الجوية التابعة لقواته لقصف من طائرات إسرائيلية حلقت في أجواء لبنان، استهدفت نقاطاً عسكرية للميليشيات الإيرانية في بادية تدمر شرق محافظة حمص.

وأفاد حينها المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل 9 مسلحين من الموالين للنظام في القصف الإسرائيلي على أحد المواقع العسكرية في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي.

استهداف مواقع عسكرية والنظم اعترف

كما اعترفت وكالة أنباء النظام السوري، ليل الاثنين الماضي، بالضربة على حمص، مشيرة إلى أن مضادات الدفاع الجوي التابعة للنظام تصدت لغارات إسرائيلية على أحد المواقع العسكرية في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، وأضافت أنه تم إسقاط عدد من الصواريخ التي استهدفت نقاطاً لجيش النظام في السخنة والعامرية في بادية تدمر.

فيما يعد هذا الهجوم الثالث في غضون أقل من شهر من جانب إسرائيل، التي شنت في السنوات الماضية مئات الهجمات في أنحاء سوريا.