السبت 11 ربيع الأول 1444 ﻫ - 8 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"الموت للدكتاتور".. هتافات ضد خامنئي خلال تشييع مهسا اميني

شارك آلاف الإيرانيين، السبت، في تشييع جنازة مهسا أميني التي توفيت تحت التعذيب من قبل ضباط ما تسمى شرطة الأخلاق، ورددوا هتافات: “الموت للديكتاتور”، و”عار علينا جهل مرشدنا”.

وتحول تشييع الفتاة العشرينية مهسا (جينا) أميني، اليوم السبت، إلى موجة غضب ضد السلطات في إيران.

فخلال تشييع جثمان الفتاة البالغة من العمر 22 عاماً والتي قضت جراء التعذيب على أيدي الأمن، أقدم شبان غاضبون في مسقط رأسها بمدينة سقز في كردستان إيران، على تمزيق صور المرشد الإيراني علي خامنئي، ورجمها بالحجارة ثم حرقها.

“الموت للدكتاتور”

كما ردد عدد من المحتجين الذين تجمعوا بعد التشييع أمام قائمقامية هذه المدينة الكردية، هتافات “الموت للدكتاتور” في إشارة إلى خامنئي.

فيما تصدت القوات الأمنية للمتظاهرين وأطلقت الرصاص لتفريقهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم، بحسب ما أكد منظمة “هنغاو” الحقوقية.

“شرطة الأخلاق”

يذكر أن الشابة العشرينية واسمها الكامل جينا (مهسا) أميني، كانت أتت قبل أيام من مدينة سقز، إلى طهران مع عائلتها لزيارة أقاربها. إلا أن الشرطة الدينية أو ما يعرف بشرطة الأخلاق، اعتقلتها يوم الثلاثاء الماضي، واصطحبتها مع أخريات إلى السجن، بسبب لبسها “حجابا غير لقاء”، بحجة إخضاعها لدورة إرشادية وتوجيهية في الأخلاق، وفق زعمها.

فيما أكدت لشقيقها أنها ستطلق سراحها بعد ساعة، لكن ذلك لم يحصل. بل نقلت الشابة إلى مستشفى كسرى في العاصمة يوم الأربعاء في غيبوبة دماغية تامة، شبه ميتة، لتؤكد عائلتها لاحقا أنها توفيت.

تشريح الجثة

وأعلن مسؤولون إيرانيون، السبت، إجراء تشريح لجثة مهسا أميني، التي توفيت عن عمر يناهز 22 عامًا هذا الأسبوع خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية.

وقال مهدي فوروزيش، مدير هيئة الطب الشرعي بإيران وفي حديثه على التلفزيون الحكومي، السبت، إن النتائج ستُعلن بعد إجراء المزيد من الفحوصات من قبل خبراء طبيين.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إسنا)، يوم الجمعة، أن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أمر بفتح تحقيق في ملابسات وفاة الشابة التي تدعى مهسا أميني.

من جهته علق جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي الأمريكي، عبر حسابه على تويتر، قائلا إن البيت الأبيض “يشعر بقلق عميق إزاء وفاة الإيرانية مهسا أميني (22 عاما)”، وأضاف أن أميني “تعرضت للضرب خلال احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية”، ووصف موتها بأنه “أمر لا يُغتفر”.

وشدد سوليفان: “سنواصل تحميل المسؤولين الإيرانيين المسؤولية عن مثل هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان”.