السبت 17 ذو القعدة 1445 ﻫ - 25 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الناتو: ليس هناك نية لإرسال قوات إلى أوكرانيا

كشف نائب الأمين العام لحلف الناتو ميرسيا جوان، أن الحلف ليس لديه خطط لإرسال قوات إلى أوكرانيا، لكنه يعتزم مواصلة دعم كييف.

وقال جوان، اليوم السبت: “يتحدث الرئيس الفرنسي عن الحاجة الملحة لمواصلة دعم أوكرانيا. على مستوى الناتو، حيث يتم اتخاذ القرارات بالإجماع، ليس لدينا حالياً خطط أو نية سياسية لنشر قوات الناتو في أوكرانيا”.

كما أضاف “على مستوى الحلف، ما زلنا مهتمين بدعم أوكرانيا بكل ما في وسعنا، لكننا في الوقت نفسه حريصون على عدم تحول هذه الحرب إلى صراع أكبر بين الناتو وروسيا”، وفقاً لما نقلته وكالة “أجيربريس” الرومانية.

وأشار نائب الأمين العام للحلف إلى أن “القرارات الأخيرة بتدريب (الطيارين الأوكرانيين) وتأمين مقاتلات “إف-16″ مرتبطة بالوضع الحالي للحرب، لذلك فإن الأمر لا يتعلق بتجاوز الخطوط الحمراء، بل بتطور ديناميكيات هذه الحرب”.

وفي نهاية أبريل الماضي، دعا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، حلفاءه الغربيين إلى تسريع إمدادات الأسلحة إلى كييف “لإفشال” هجوم جديد تحضر له روسيا.

وقال زيلينسكي إلى جانب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ “معاً، علينا أن نُفشل الهجوم الروسي” مضيفاً أن “سرعة الإمدادات تعني حرفياً استقرار خط الجبهة”.

من جهته اعتبر ستولتنبرغ خلال زيارته إلى كييف أنه “لم يفت الأوان بعد لتنتصر أوكرانيا” على روسيا رغم الانتكاسات الأخيرة لجيشها على الجبهة.

وأكد أن “المزيد من المساعدات في الطريق”، قائلاً إنه يتوقع إعلانات جديدة في هذا الاتجاه “قريباً”.

وتخوض أوكرانيا وشركاؤها الغربيون سباقاً مع الزمن لنشر مساعدات عسكرية جديدة بالغة الأهمية يمكن أن تساعد في وقف التقدم الروسي البطيء والمكلف في المناطق الشرقية، فضلاً عن إحباط هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ.

يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.

وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.

وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.

    المصدر :
  • العربية