
استنكر العراق، القصف التركي الذي استهدف مقارّ حكومية ومنازل في قضاء سنجار بمحافظة نينوى شمالي البلاد.
واعتبرت الخارجية العراقية في بيان أن “هذه المواقف تمثل انتهاكًا صارخا لسيادة العراق، وتهديدًا واضحا للآمنين من المدنيين، الذين استشهد عدد منهم وجرح آخرون جراء هذا الفعل “.
وأضاف البيان أن “هذا الاعتداء يعد استهدافا لأمن العراق واستقرار شعبه”، مشيرًا إلى أن “ذلك يتطلب موقفا موحدا لمواجهته، عبر الوقوف بحزم ضد أي فعل يهدف إلى إشاعة الفوضى”.
كما أكدت الوزارة أنها “ستتخذ الإجراءات المقررة بعد اكتمال التحقيقات اللازمة بشأن هذا الاعتداء”.
وكانت تركيا قد أطلقت عملية “المخلب- القفل” ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق في نيسان الماضي، فيما انتقد العراق العملية التركية في أراضيه، قائلا إنها تشكل تهديدا للأمن القومي.
والأربعاء، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية قولها إن ما لا يقل عن شخصين قُتلا وأصيب 7 في ضربات جوية تركية استهدفت مواقع لحزب العمال الكردستاني في محافظة سنجار بشمال العراق.
وأضافت المصادر أن إحدى الضربات استهدفت مقرا للمخابرات وأصابت أخرى مقرا لمجلس الشعب مما ألحق أضرارا بمتاجر قريبة.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة من الدخان الكثيف ونيرانا مشتعلة بينما يجري الناس في أحد الشوارع.