الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بالفيديو: بعد وفاة موسيقار شهير... احتجاجات مناهضة للإذاعة والتلفزيون الإيراني

تجمع عدد كبير من الإيرانيين اليوم الخميس أمام مستشفى جم في طهران، حيث توفي الموسيقار الكبير محمد رضا شجريان.

وردد المتجمعون هتافات مناهضة لهيئة الإذاعة والتلفزيون قائلين إنها “عار على الإيرانيين”،وذلك بعد أن منعت بث أعمال شجريان منذ 10 سنوات على خلفية مواقفه السياسية التي أيد فيها مظاهرات عام 2009 ضد إعادة انتخاب الرئيس السابق أحمدي نجاد.

وتحول شجريان إلى أسطورة في بلاده لغنائه وتلحينه لأشهر القصائد الكلاسيكية للخيام وجلال الدين الرومي وحافظ وسعدي.

https://twitter.com/sport37589324/status/1314252044635701249

وأكد نجل شجريان المغني الشاب، همايون شجريان، نبأ وفاة والده في مستشفى “جم” بالعاصمة الإيرانية طهران، عبر “إنستغرام”، قائلاً إنّ “روحه صعدت إلى لقاء خالقه المعشوق”.

ولد شجريان يوم 23 أيلول 1940 في مدينة مشهد شرقي إيران، وكان ينتمي إلى أسرة موسيقية. كان شجريان ملحناً ومغنياً تقليدياً وموسيقاراً اشتهر بأنه أهم أستاذ إيراني للغناء التقليدي، حيث كان يستخدم في أغانيه أشعار الشعراء والعرفاء الإيرانيين القدماء، فضلاً عن أنه كان قد أبدع أدوات موسيقية عدة.

ومن بين الفنانين الإيرانيين كان شجريان أكثرهم شعبية لدى الشعب الإيراني، اكتشف والده الذي كان قارئ قرآن صوته العذب منذ طفولته وعمل على صقله.

ثم دخل المعهد العالي للمعلمين وانضم إلى سلك التدريس وعمل في التدريس في المدارس، قبل أن يتعرف على أستاذ موسيقار ويتغير مسار حياته.

وبعد الاحتجاجات التي اندلعت في إيران عام 2009 على خلفية الاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية، أعلن شجريان دعمه لـ”الحركة الخضراء” التي خرجت من رحم هذه الاحتجاجات، مندداً بتصريحات الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، ضد المحتجين.

وبعد موقفه هذا وانتقاداته لاحقاً، توقف التلفزيون الإيراني عن بث تصنيفه في تلاوة أدعيته القرآنية عند الإفطار في رمضان، حيث اعتاد الإيرانيون لعقود على الإفطار في هذا الشهر بعد سماع هذه الأدعية.