
بايدن وماكرون
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن أجرى مكالمة هاتفية (الثلاثاء 4-4-2023) مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتناقشا بشأن زيارة ماكرون المقبلة إلى الصين، مضيفا أنهما تحدثا أيضا عن مواصلة دعم أوكرانيا ضد الغزو الروسي.
يزور ماكرون الصين في الخامس من أبريل نيسان وحتى السابع منه. وقالت وزارة الخارجية الصينية أمس الاثنين إن الرئيس الصيني شي جين بينغ يعتزم عقد محادثات مع نظيره الفرنسي لرسم خطة للعلاقات الثنائية.
في المعسكر الغربي، يشكل إيمانويل ماكرون بحسب أوساطه، أحد قادة الدول القلائل في العالم الذين يمكنهم “القيام بمناقشة تستمر لست او سبع ساعات” مع الرئيس الصيني شي جينبينغ للترويج للسلام.
وفيما تفوح من المنافسة بين الصين والولايات المتحدة رائحة حرب باردة، يريد الفرنسيون سلوك “طريق آخر” أقل حدة من النهج الأميركي في العلاقة مع العملاق الآسيوي.
وكانت فرنسا تأمل حتى فترة قصيرة بإقناع الزعيم الصيني باداء “دور الوسيط” لدفع نظيره الروسي فلاديمير بوتين باتجاه حل تفاوضي وخصوصا أن بكين لم تدن يوما الغزو الروسي لأوكرانيا ولم تدعمه أيضا.
إلا ان الجبهة المناهضة للغرب التي ظهر بها شي جينبينغ وفلاديمير بوتين في موسكو قبل أسبوعين، خففت من هذه الطموحات.
وقال مستشار إن ماكرون سيسعى إلى إيجاد “فسحة” حوار مع بكين لطرح “مبادرات” من شأنها “دعم المدنيين” في أوكرانيا فضلا عن “تحديد طريق” للخروج من الأزمة على المدى المتوسط.
ويبدو أن النقطة الأكثر إلحاحا هي اقناع الصين بعدم الانتقال بالكامل إلى المعسكر الروسي من خلال إرسال أسلحة إلى موسكو. وأكدت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا أن ماكرون سيقول للمسؤولين الصينيين “إنه من الأهمية بمكان الامتناع” عن دعم مجهود الحرب الروسي.