الأربعاء 11 شعبان 1445 ﻫ - 21 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد أن تحدّى السلطات.. مخرج إيرانيّ شهير "إلى الحريّة"

بعد أن دخل في إضراب عن الطعام، احتجاجاً على ظلم القضاء والأجهزة الأمنية في البلاد، احتفى مئات الناشطين الإيرانيين خلال الساعات الماضية بإطلاق سراح المخرج الشهير جعفر بناهي.

فبعد 7 أشهر قضاها في سجن إيفين سيئ الذكر في طهران، أطلقت السلطات الإيرانية أمس سراح بناهي البالغ من العمر 62 عامًا، بعد أن دخل منذ مطلع الشهر بإضراب عن الطعام، “احتجاجًا على السلوك غير القانوني وغير الإنساني للجهاز القضائي والأمني في البلاد”، متعهداً بأن “يبقى على هذه الحال حتى يخرج جسده الميت ربما من السجن”، بحسب ما أفادت زوجته في بيان الخميس الماضي.

جوائز عدة

فقد أعلن مركز حقوق الإنسان في إيران، وهو منظمة غير حكومية، عن إطلاق سراح المخرج الشهير الذي فازت أفلامه بجوائز عدة في مهرجانات سينمائية أوروبية بكفالة.

بينما نشرت صحيفة شرق الإيرانية صورة له وهو يحتضن أحد مؤيديه بعد إطلاق سراحه.

فيما أكدت المنتجة الفرنسية ميشيل هالبرشتات، التي توزع أفلامه أن البهجة تغمر كل محبيه، لافتة إلى أن معركته التالية هي إلغاء عقوبته رسميًا.

كما أضافت لوكالة الصحافة الفرنسيّة “أنه حر الآن وهذا أمر رائع بالفعل”.

وجاء إطلاق سراح بناهي تزامنًا مع استمرار موجة المقاطعات العالمية والداخلية “لمهرجان فجر” الحكومي في إيران، بينما وصفه خريجو فرع الموسيقى بأنه إهانة للشعب الإيراني الحزين.

يشار إلى أن بناهي كان اعتقل في تموز/ يوليو الماضي (2022) حتى قبل انطلاق شرارة التظاهرات التي فجرها مقتل الشابة مهسا أميني، بتهمة “الدعاية ضد النظام”، وهي التهمة عينها التي تلصقها السلطات في البلاد بالعديد من الناشطين والفنانين وحتى الرياضيين.

وكان من المقرر أن يقضي عقوبة بالسجن ست سنوات صدرت عام 2010 بتهمة “الدعاية ضد النظام”.