
أفراد الإنقاذ يعملون في مبنى سكني بعد هجوم صاروخي من إيران على إسرائيل، وسط إسرائيل في 15 يونيو / حزيران 2025. رويترز
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الأحد، بأن تقديرات الجبهة الداخلية تفيد بوجود 35 شخصاً تحت الأنقاض في ضاحية بات يام جنوب اسرائيل التي تعرضت لقصف صاروخي إيراني.
ونقلت الصحيفة عن قائد المنطقة الوسطى والقدس في قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، العقيد أمير بن دافيد، أن الصاروخ الذي سقط في مدينة رحوفوت أصاب مبنى سكنيًا بشكل مباشر، ما أدى إلى أضرار جسيمة وانهيار طوابق عدة.
وأضاف بن دافيد: “نحن في موقع خطير للغاية”، مشيرًا إلى أن القوات أنهت حتى الآن مسحًا شاملًا للمبنى المتضرر.
وأشار إلى أن الجهود تتركز حاليًا على تنفيذ عملية إنقاذ دقيقة لشخص لا يزال عالقًا تحت الأنقاض، وسط استمرار حالة التأهب في المنطقة.
وكانت الصحيفة العبرية،قد أفادت بارتفاع عدد قتلى الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة بات يام جنوبي تل أبيب إلى ثلاثة.
وأفاد موقع والا الإسرائيلي بإصابة أكثر من 130 إسرائيليا في “بات يام” جنوب تل أبيب إثر القصف الصاروخي الإيراني.
وذكرت “يديعوت أحرونوت” ، نقلًا عن الشرطة الإسرائيلية، أن امرأتين توفيتا متأثرتين بجراحهما بعد إنقاذهما من موقع سقوط الصاروخ، فيما كانت امرأة ثالثة قد قُتلت في الموقع ذاته في وقت سابق، وهي في الستينيات من عمرها.
وأشارت وسائل إعلام عبرية إلى أن القصف الإيراني أحدث حالة من الفزع بين سكان، وسط توقعات بارتفاع أعداد القتلى خلال الساعات القادمة .
وتبادلت إسرائيل وإيران شن موجة جديدة من الهجمات مساء أمس مما أثار المخاوف من اتساع رقعة الصراع بعد أن وسعت إسرائيل حملتها المفاجئة على إيران بضربة على أكبر حقل للغاز في العالم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء أمس انطلاق المزيد من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، وأنه يهاجم أيضا أهدافا عسكرية في طهران.
وفي ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، دوت صفارات الإنذار في أنحاء القدس وتل أبيب. وشوهدت عدة صواريخ تخترق سماء تل أبيب بينما تم إطلاق صواريخ اعتراضية من الأرض. وترددت أصداء الانفجارات في المدينتين.
وأسفر القصف الإيراني الأخير عن سقوط 9 قتلى و240 جريحا وعشرات العالقين، إضافة إلى وقوع دمار كبير جراء سقوط وانفجار صواريخ إيرانية في منطقة تل أبيب ومركز إسرائيل وفق الإعلام الإسرائيلي. كما تضررت عشرات المنازل والمباني.