الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد هجوم القرم.. شكوك حول قدرة الدفاعات الروسية

أثار الهجوم الذي نفذته كييف بطائرة دون طيار واستهدف مقر الأسطول الروسي في شبه جزيرة القرم، السبت، تساؤلات وشكوكا حول قدرة الدفاعات الروسية.

وأشارت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية إلى أن ذلك الهجوم، دفع السكان المحليين إلى الشعور بالخطر وتساءلوا حول أنظمة الدفاع الجوية في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن السكان المحليين ”القلقون“ قد انتقدوا حاكم سيفاستوبول بعد أحدث هجوم على منطقة كانت روسيا تعتبرها في السابق ”حصنا منيعا“، إذ قال ميخائيل رازفوغيف، إنه لم تقع إصابات، وادعى في البداية أن الطائرة دون طيار حلقت فوق سطح القاعدة الجوية بعد فشل القوات المتمركزة هناك في إسقاطها.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها أن الهجمات المتكررة في شبه جزيرة القرم، بما في ذلك هجوم في وقت سابق من الشهر الجاري على قاعدة ساكي الجوية، والتي أطلقت كرات نارية في السماء ودمرت تسع طائرات حربية أو أكثر، دفعت العديد من السكان إلى الفرار من شبه الجزيرة.

وتابعت الصحيفة أن السكان المحليين ردوا على رازفوغيف بسؤاله: ”كيف انزلقت طائرة دون طيار عبر الدفاعات الجوية التي كانت تعتبر في بداية الحرب من بين أكثر الدفاعات تطورا في العالم؟ هل كان نظام دفاعنا الجوي في استراحة الغداء؟“

وأردفت الصحيفة ”تساءل مواطن آخر عن ما إذا كانت هناك هجمات أخرى قادمة،“ وذلك مع اقتراب ”يوم استقلال أوكرانيا“ الموافق في الـ24 من أغسطس/آب، وسيصادف أيضًا مرور ستة أشهر على الغزو الروسي للبلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكثيرين في البلاد يشعرون بالقلق من أن موسكو ربما تستعد لهجوم كبير في ذلك اليوم، لكن يبدو أن السكان في شبه جزيرة القرم قلقون أيضًا من أن أوكرانيا تريد ”إثبات نجاح مقاومتها“، بحسب ذكر الصحيفة البريطانية.

ووفقا للصحيفة، يعتبر السكان المحليون بشبه جزيرة القرم – التي ضمتها روسيا في 2014 – أن هجوم أمس كان فقط لتشتيت الانتباه عن المخطط الرئيس (هجوم كبير على سبيل المثال).

وأوضحت الصحيفة أن الهجوم الأخير جاء بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة عن حزمة أسلحة بقيمة 775 مليون دولار لأوكرانيا تشمل طائرات دون طيار ومدرعات ومدفعية.