
معهد ويلز فارغو
قال تشارلي شارف الرئيس التنفيذي لبنك “ويلز فارغو”، اليوم الاثنين، إن خفض أسعار الفائدة قبل أن يتضح ما إذا كانت هناك نهاية محتملة لحرب إيران سيكون “خطوة خاطئة”.
وأضاف “ما دامت معالم النهاية (الحرب) لم تتضح، يبقى هناك خطر حقيقي”، مضيفا أن هناك إجماع فيما يبدو على ضرورة التمهل لمعرفة إلى أي مدى سيتطور الصراع الإيراني.
وفي فعالية أقيمت في النادي الاقتصادي بواشنطن، قال شارف إن الصراع ليس له تأثير يذكر حتى الآن على الاقتصاد الأمريكي، الذي لا يزال يتمتع بالمتانة رغم تقلبات الأسواق المالية.
وأضاف أن هناك زيادة في إنفاق المستهلكين الأمريكيين بين خمسة وسبعة بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وأشار إلى أن ارتفاع نفقات الوقود يتسبب في تعديلات على فئات أخرى.
وقد يكون التأثير أكبر كلما طال أمد الصارع. وقال شارف “إذا استمر هذا الوضع لفترة أطول، فقد يتسبب في عواقب وخيمة”.