
مارك روته (رويترز)
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء رسالة من الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته عبر منصة تروث سوشيال، هنأه فيها على “إجرائه الحاسم” في إيران.
كما تضمنت الرسالة تهنئة روته ترامب على أنه سيحصل خلال قمة الحلف على موافقة جميع الدول الأعضاء على إنفاق ما لا يقل عن خمسة بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع.
وجاء في الرسالة “تهانينا وشكرا لكم على الإجراء الحاسم في إيران، لقد كان استثنائيا بحق، وهو أمر لم يجرؤ أحد على فعله. إنه يجعلنا جميعا أكثر أمانا”.
وأكد مسؤولون في الحلف صحة الرسالة التي أرسلها روته إلى ترامب في وقت سابق اليوم بينما كان ترامب في طريقه إلى لاهاي لحضور قمة الحلف.
وقال روته في الرسالة “ستحقق نجاحا كبيرا آخر في لاهاي هذا المساء”.
وأضاف “ستحقق شيئا لم يستطع أي رئيس أمريكي تحقيقه منذ عقود. ستدفع أوروبا الكثير من الأموال (لدعم الإنفاق الدفاعي للحلف)، كما ينبغي، وسيكون ذلك (أيضا) نصرا لكم”.
هذا وقال ترامب في وقت سابق من اليوم الثلاثاء 24\6\3035 إنه لا يريد رؤية “تغيير للنظام” في إيران، وهو ما قال إنه سيؤدي إلى فوضى.
وفي حديثه مع صحفيين على متن طائرة الرئاسة الأمريكية (إير فورس وان) في الطريق إلى قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي، قال ترامب إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، وإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصل به وعرض عليه المساعدة بشأن إيران.
من ناحية آخرى أفاد مراسل لأكسيوس في منشور على “إكس”، نقلا عن مسؤول إسرائيلي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وطلب منه عدم مهاجمة إيران.
وأضاف أن نتنياهو أبلغ ترامب بأنه غير قادر على إلغاء الهجوم، وأنه ضروري لأن إيران انتهكت وقف إطلاق النار، وأشار إلى أنه سيتم تقليص حجم الهجوم بشكل كبير، ولن يصيب عددا كبيرا من الأهداف، وإنما سيستهدف هدفا واحدا فقط.
وفي سياقٍ متصل، ذكرت وكالة ميزان للأنباء التابعة للسلطة القضائية في إيران وصحيفة شرق أن دوي انفجارين سمع في العاصمة طهران اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أن دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إسرائيل إلى عدم قصف إيران بعد وقف إطلاق النار الذي أعلن التوصل إليه في وقت مبكر من صباح اليوم.
وكان الرئيس الأميركي أعلن سابقا دخول وقف النار حيز التنفيذ، داعيا البلدين إلى عدم خرقه والالتزام بالهدنة.
فيما شددت الحكومة الإسرائيلية لاحقا على أنها سترد بقوة على أي خرق لهذا الاتفاق، معلنة “تحقيق نصر كبير والقضاء على التهديد الإيراني النووي والصاروخي”.
وعلى مدة 12 يوماً، اندلعت مواجهات متبادلة غير مسبوقة بين الجانبين، حيث ضربت إسرائيل مواقع عسكرية ونووية ومنصات إطلاق صواريخ، فضلا عن اغتيال قادة عسكريين كبار وعلماء نوويين أيضاً.
في حين أطلقت إيران سلسلة هجمات صاروخية وعبر المسيرات نحو مناطق إسرائيلية عدة.
فيما أدت الحرب إلى تدخل أميركي في الصراع، إذ شنت الولايات المتحدة غارات وهجمات على 3 منشآت نووية، مساء السبت الماضي، طالت منشأة فوردو ونطنز وأصفهان.
لترد طهران مستهدفة قواعد عسكرية في قطر والعراق، دون تسجيل أي إصابات، قبل أن يعلن ترامب بعد ساعات وبشكل مفاجئ وقف إطلاق النار.