الأربعاء 24 ذو الحجة 1447 ﻫ - 10 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ترامب يهدد إيران بضربات قوية وسط استمرار المفاوضات وتصاعد التوتر العسكري

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران، اليوم الأربعاء، قائلاً إن الولايات المتحدة ستهاجم إيران “بقوة شديدة للغاية”، رغم استمرار المفاوضات بين الجانبين.
وأضاف في تصريحات للصحافيين من البيت الأبيض أن واشنطن “ستوجه ضربات قوية مجدداً اليوم، كما فعلت بالأمس”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن بلاده تسعى إلى “اتفاق حقيقي وفعّال” مع إيران. وشدد على أن “إيران وافقت على عدم امتلاك السلاح النووي، والآن عليهم التوقيع”، مضيفاً أن الاتفاق يجب أن يكون ذا مغزى وقابل للتطبيق.
وتابع ترامب قائلاً إن “إيران تستمر في المماطلة وسنرى ما ستؤول إليه الأمور”، لافتاً إلى أنه لن يكشف تفاصيل حول التهديدات المتعلقة بالبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق استعداده لإصدار أوامر بشن هجمات جديدة على منشآت الطاقة والجسور في إيران، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران لا تزال تملك فرصة للتوصل إلى اتفاق “والنجاة”، بحسب ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”.
كما كرر الرئيس الأميركي أن إيران تتأخر في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، قائلاً: “لم أنتهِ من إيران بعد”.
وفي السياق نفسه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن “ليس من الحكمة أن تتحدى إيران الولايات المتحدة أكثر من ذلك”، موضحاً خلال زيارة لقاعدة غوانتانامو في كوبا أن الضربات الحالية “دفاعية لضمان حماية الشعب الأميركي”، ومؤكداً أن الإدارة الأميركية تسعى إلى اتفاق شامل يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.
ورغم التصعيد، أفاد مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن مفاوضات السلام بين واشنطن وطهران ما تزال مستمرة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستواصل سياسة “أقصى الضغوط” بهدف التوصل إلى اتفاق مع طهران، بحسب ما نقلته “فوكس نيوز”.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متبادل، إذ شنت الولايات المتحدة غارات على مواقع في جنوب إيران بعد اتهامات بطهران بإسقاط طائرة هليكوبتر أميركية في مضيق هرمز، فيما ردت القوات الإيرانية بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه قواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن، وتم اعتراضها جميعاً وفق تقارير أولية.
كما شهدت الفترة الأخيرة مواجهات مباشرة بين إسرائيل وإيران انتهت بوقف مؤقت لإطلاق النار بعد دعوات أميركية للتهدئة، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية رغم التوتر المتصاعد وتعقّد مسار التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

    المصدر :
  • العربية