الأربعاء 2 ربيع الأول 1444 ﻫ - 28 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تركيا متشبّثة بقرارها.. "نرفض منح السويد وفنلندا عضوية الناتو"

يصطدم قرار كل من السويد وفنلندا الانضمام الى الحلف الأطلسي بعائق يتمثّل برفض تركيا الموافقة على منح الدولتين العضوية في الحلف الغربي. وأكّدت الولايات المتحدة أنّ تركيا ستليّن موقفها لاحقًا وستتوصل الأطراف الى اتفاق في هذا الشأن.

غير أنّ هذا لا يبدو جليًا في تصريحات الرئيس التركي، اذ نشر “رجب طيب أردوغان” مقطعًا مصوّرًا على حسابه على تويتر اليوم الخميس، قال فيه إنّ تركيا أبلغت الحلفاء أنها سترفض منح السويد وفنلندا عضوية حلف شمال الأطلسي.

وتقدمت فنلندا والسويد بطلبين رسميين أمس الأربعاء للانضمام إلى عضوية الحلف الذي تقوده الولايات المتحدة، وهو قرار دفعهما له الغزو الروسي لأوكرانيا. وتأتي اعتراضات تركيا بمثابة مفاجأة لأعضاء الحلف الآخرين.

وقال أردوغان في مقابلة مع طلاب، في وقت متأخر أمس الأربعاء: “سنتمسك بسياستنا. أبلغنا الحلفاء أننا سنقول لا لعضوية فنلندا والسويد في حلف الأطلسي”.

وأضاف أن السويد وفنلندا تؤويان وتموّلان “إرهابيين” وتزودانهم بالسلاح، مكررًا اتهامات أنقرة بأن الدولتين تدعمان جماعات تعتبرها إرهابية لا سيما حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية التي تعتبرها أيضا جماعة إرهابية مرتبطة ارتباطا وثيقا بحزب العمال الكردستاني.

وقال أردوغان “حلف الأطلسي تحالف أمني ولا يمكننا قبول وجود إرهابيين فيه”.

الموقف ذاته، كان قد عبّر عنه وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، اذ أشار، في وقت سابق، الى أن السويد وفنلندا يجب أن تتوقفا عن دعم الإرهابيين، كما يتعين على الدولتين تقديم ضمانات أمنية واضحة ورفع حظر الصادرات المفروض على تركيا مع محاولتهما الانضمام لعضوية حلف شمال الأطلسي.

وأكد “ أوغلو” متحدثا لصحفيين أتراك بعد اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف في برلين، أن بلاده لا توجه التهديدات لأحد ولا تسعى للضغط،لكنها تتطرق تحديدا لدعم السويد لحزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره أنقرة جماعة إرهابية.

    المصدر :
  • رويترز