السبت 3 شوال 1445 ﻫ - 13 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تقرير بريطاني.. جولة زيلينسكي الأوروبية ناجحة لكن "الهدايا" غير كافية

رأى تقرير بريطاني بأنه ورغم نجاح الجولة الأوروبية التي قام بها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأسبوع الجاري بشكل كبير، إلا أن “الهدايا” التي حصل عليها ربما قد لا تكون كافية لمنح بلاده الصمود أما روسيا.

وقالت صحيفة “الغارديان”، إن جولة زيلينسكي عالية السرعة حول العواصم الأوروبية الرئيسية، بما في ذلك روما وبرلين وباريس ولندن، قد جلبت التزاماً ألمانياً بتوفير 2.7 مليار يورو إضافية من الأسلحة، وعرضاً فرنسيا يشمل مزيدا من تدريب القوات والدبابات الخفيفة.

وبالرغم من أن الإمداد المستمر بالأسلحة الغربية هو ما يمنح كييف أفضل أمل لها في التصدي للروس، تساءلت الصحيفة: “هل أوكرانيا لديها ما يكفي من الأسلحة لكسب الحرب بشكل حاسم؟”، قائلة إن الإجابة ستأتي عندما تشن أوكرانيا هجومها المضاد المتوقع.

ورأت الصحيفة، أن بعض “الهدايا الأوروبية” الجاهزة للاستخدام الآن، أبرزها صواريخ “ستورم شادو” البريطانية بعيدة المدى التي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي قبل جولة زيلينسكي مباشرة، “قد تمنح كييف الأمل لكنها لن تكون كافية من الناحية العسكرية لمنحها الصمود أمام الروس”، مشيرة إلى أن معظم “الوعود الضرورية” قد تأتي في وقت لاحق من العام الجاري.

وأشارت الغادريان، إلى أن رحلة زيلينسكي في بريطانيا وفرنسا قد شهدت “تركيزاً خافتاً” على مسألة تأمين طائرات مقاتلة لكييف، قائلة إن زيلينسكي تحدث في هذا الشأن “بطريقة هادئة” أكثر من أي وقت مضى، في محاولة منه للحلفاء بإقناع واشنطن بإعطاءهم الضوء الأخضرلمنح أوكرانيا طائرات “إف -16″ أمريكية الصنع.

وقالت، إنه بينما ألمحت بريطانيا – وفرنسا على مضض – لـ”تدريب الطيارين الأوكرانيين وتقديم جميع الخدمات اللوجستية” لبناء كادر من الطيارين على استعداد لقيادة طائرات “إف – 16″، تجنبت ألمانيا الإفصاح علناً عن موقفها؛ نظرا لأن الولايات المتحدة لا تظهر أي علامة على تغيير موقفها.

وأضافت الصحيفة البريطانية، أن القمة السنوية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي ستعقد في منتصف يوليو المقبل، ربما قد تساعد في تغيير أذهان “القادة المترددين” بشأن منح أوكرانيا طائرات مقاتلة. في الوقت نفسه، تساءلت الصحيفة حول ما إذا كانت القوات الجوية الأوكرانية “قادرة على النجاة من حرب طويلة مع روسيا”.

ورأت “الغارديان” أنه يجب على القادة الأوروبيين الرئيسيين تكثيف مساعدتهم لأوكرانيا، وذلك لحقيقة أن مساهمة الولايات المتحدة – أكبر داعم لكييف بواقع 36.9 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي – لن يمكن ضمانها مع ترشح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لخوض السباق الرئاسي 2024.