الجمعة 8 ربيع الأول 1448 ﻫ - 21 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

توتر في تنزانيا بعد الانتخابات والمعارضة تتحدث عن مئات القتلى

أفاد حزب المعارضة الرئيسي في تنزانيا، اليوم الجمعة، بأن مئات الأشخاص لقوا مصرعهم خلال احتجاجات اندلعت عقب الانتخابات العامة هذا الأسبوع، فيما دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق شامل في مزاعم استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين.

وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن تقارير موثوقة أشارت إلى مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في ثلاث مدن، وهو أول تقدير يصدر عن جهة دولية منذ بدء الاضطرابات يوم الأربعاء.

كما أعرب وزراء خارجية بريطانيا وكندا والنرويج في بيان مشترك عن قلقهم العميق إزاء التطورات، داعين السلطات التنزانية إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس واحترام حرية التعبير والتجمع.

وفي أول تعليق رسمي، قال وزير الخارجية محمود ثابت كومبو إن الأرقام التي أعلنتها المعارضة “مبالغ فيها إلى حد كبير”، نافياً لجوء قوات الأمن إلى القوة المفرطة، لكنه أقر بعدم وجود حصيلة رسمية للضحايا حتى الآن.

واندلعت الاحتجاجات على خلفية استبعاد أبرز منافسي الرئيسة سامية صولوحو حسن من السباق الرئاسي، وسط اتهامات واسعة بحدوث تجاوزات انتخابية. وأفاد شهود بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المتظاهرين، في حين فرضت السلطات حظر تجول ليلي في دار السلام بعد أعمال عنف شملت إحراق مبانٍ حكومية، تزامناً مع انقطاع الإنترنت منذ الأربعاء.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات فوز الرئيسة سامية صولوحو بأغلبية ساحقة، فيما يُنتظر إعلان النتائج النهائية قريباً.

وقال المتحدث باسم حزب “تشاديما”، جون كيتوكا، إن الحزب وثّق نحو 700 حالة وفاة استناداً إلى شهادات من عاملين في القطاع الصحي، مؤكداً أن الاحتجاجات ستستمر حتى تحقيق الإصلاحات الانتخابية المطلوبة، رغم الانتشار الأمني الكثيف الذي خفّف من حدتها في بعض المناطق.

    المصدر :
  • رويترز