الجمعة 4 ربيع الأول 1444 ﻫ - 30 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هي حقيقة اتهام اوكرانية بالتجسس لصالح روسيا ؟

بعد تداول روايات وتقارير عن اختراقها قصر الرئيس السابق دونالد ترمب، خرجت الأوكرانية إينا ياشيشين عن صمتها أخيراً نافية كل تلك المزاعم.

فقد زعمت الفتاة الحسناء والتي اتهمت بالجاسوسية لصالح روسيا، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بغسل الأموال، بأن عشيقها السابق أجبرها على انتحال شخصية آن دي روتشيلد.

وظهرت السمراء الغامضة في صور مع ترمب في ملعب مار ألاغو للغولف، مما أثار مخاوف من حدوث خرق أمني في مقر إقامة الرئيس السابق في بالم بيتش.

لكن ياشيشين، الأوكرانية المولد والبالغة من العمر 33 عاماً، قالت حصرياً لصحيفة The Post الأميركية إنها ليست من هذا النوع.

وأضافت أنها ضحية حملة تشويه، يُزعم أنها دبرت من عاشق سابق يدعى فاليري تاراسينكو، لاحقها ووصفها بأنها جاسوسة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورفع دعاوى قضائية ملفقة ضدها من مونتريال إلى ميامي في محاولة غريبة لاستعادتها.

إلى ذلك، كشفت في مقابلة عبر الهاتف، رافضة الكشف عن موقعها الحالي خوفاً من الانتقام، أن “أكثر ما يغضبها هو أن الناس يعتقدون أنها روسية أو عميلة روسية”.

وأضافت أن “الروس ليسوا موجودين بالنسبة لي منذ أن اجتاحوا بلدي وقتلوا عائلتي وأخذوا منازلهم”.

كما قالت إن تاراسينكو هو الذي أجبرها على دمج شركات ذات مسؤولية محدودة لصالحه في مونتريال وميامي، والاتصال بإحدى هاتين الشركتين وتدعى “روتشيلد ميديا ليبل إنك” للمساعدة في تعزيز مهنة الموسيقى لابنته الكبرى صوفيا البالغة من العمر 18.

وفي هذا السياق، أوضحت أنه “شعر إذا غيرت ابنته اسم عائلتها إلى روتشيلد، فسيكون لديها فرصة أفضل لجعلها معروفة في أميركا”، مضيفة أن صوفيا بدأت في الإشارة إلى ياشيشين علانية على أنها “خالتها، آن دي روتشيلد”.

في الأثناء، روجت ابنته صوفيا لنفسها على أنها صوفيا روتشيلد وذلك على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

في موازاة ذلك، زعمت الفتاة الأوكرانية أن عشيقها السابق أمرها باستخدام مستندات مزيفة لجذب الاستثمار إلى العديد من الشركات.

ماذا فعلت في منتجع ترمب؟
أما بالنسبة للادعاءات بأنها تسللت إلى ملعب الغولف الخاص بترمب فقالت إنها دعيت إلى مكان الإقامة من قبل صديق لـصوفيا، الذي كان يقيم في بيت ضيافة بالقرب من العقار في مايو 2021.

وقالت: “لم أخبر أي شخص باسمي، ولم يسأل أحد عن هويتي”، مضيفة أنها كانت في مجمع الغولف في 1 مايو و 2 مايو 2021، عندما تمت دعوتها للعب الغولف مع عائلة التقت بها في المنتجع.

كذلك أوضحت أنها تناولت الغداء في وقت لاحق في ملعب الغولف، حيث كان ترمب على طاولة قريبة.

وأشارت إلى أنها كانت ترسل بشكل دوري نصوصاً ومقاطع فيديو عن الفترة التي قضتها في النادي إلى تاراسينكو، الذي يُزعم أنه كان يراقبها في كل حركة.

وجاءت المزاعم بحق ياشيشين من فاليري تاراسينكو، رائد أعمال أوكراني المولد ومقره في ميامي ومونتريال، والذي وصفته ياشيشين بأنه عاشق سابق التقته قبل ثماني سنوات، وفقاً لمزاعم في أوراق المحكمة اطلعت عليها “ذا بوست”.

وفي إفادة خطية قُدمت في محكمة مقاطعة ميامي ديد في فبراير، وصف تاراسينكو ياششيشين بأنها “عضو نشط في منظمة إجرامية دولية”.

كذلك مضى ليصف كيف اشترت هويات مزيفة واستخدام ألقاب بعض أغنى السلالات في العالم.

فبالإضافة إلى روتشيلد، تدعي إفادة خطية أنها أخذت اسم آنا كروجر، متظاهرة بأنها عضوة في كروجرز الكندية، بالإضافة إلى اسم إينيسا كافالي، الذي ربطها بـ روبرتو كافالي إمبراطورية أزياء في إيطاليا، تبلغ قيمتها أكثر من 500 مليون دولار.

يذكر أن الفتاة الأوكرانية جذبت اهتماماً عالمياً بعد ظهور صور لها مع ترمب والسيناتور الأميركي ليندسي غراهام بعد أيام فقط من قيام العشرات من عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بمداهمة ملعب مار ألاغو بحثًا عن مواد سرية.

والتقطت الصورة هناك عام 2021 ونشرتها جريدة بيتسبرغ، التي كشف القصة لأول مرة حيث كانت تتظاهر ياشيشين بانها آن دي روتشيلد بهدف إقامة علاقات وإنشاء مسارات جديدة للأعمال.

    المصدر :
  • العربية