الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

جنود من الجيش في مدغشقر ينضمون لاحتجاجات جيل زد

دخل متظاهرون في مدغشقر إلى ساحة 13 مايو في تناناريف، اليوم السبت، للمرة الأولى منذ اندلاع المظاهرات في الشهر الماضي وذلك برفقة أفراد من الجيش بعد أن أعلن بعض الجنود دعمهم للحركة التي يقودها الشباب.

واندلعت المظاهرات، المستوحاة من حركات جيل زد في كينيا ونيبال، في 25 سبتمبر أيلول بسبب نقص المياه والكهرباء لكنها تصاعدت بعد ذلك لتمثل أخطر تحد لحكم الرئيس أندريه راجولينا منذ إعادة انتخابه عام 2023.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وسائل إعلام محلية أن بعض الجنود من وحدة الجيش التي ساعدت راجولينا في الاستيلاء على السلطة في انقلاب عام 2009 حثوا زملاءهم على عصيان الأوامر ودعم الاحتجاجات.

وأصدرت وحدة النخبة كابسات، التي لعبت دورا محوريا في صعود راجولينا، دعوة عامة نادرة للتضامن مع المتظاهرين المطالبين باستقالته.

وظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي لجنود كابسات وهم يحثون زملاءهم الجنود على “دعم الشعب”.

وحثّ قادة عسكريون ومنهم رئيس الأركان ومسؤول كبير من وزارة القوات المسلحة، القوات على الدخول في نقاش وحوار.

وأظهر مقطع مصور بثته وسائل إعلام محلية مغادرة بعض الجنود الثكنات لمرافقة المتظاهرين إلى ساحة 13 مايو، مسرح العديد من الانتفاضات السياسية والتي كانت تخضع لحراسة مشددة خلال فترة الاضطرابات.

وأدلى رئيس أركان الجيش، الجنرال جوسلين راكوتوسون، في وقت لاحق ببيان بثته وسائل الإعلام المحلية حث فيه المواطنين على “مساعدة قوات الأمن على استعادة النظام من خلال الحوار”.

كما دعا قادة الكنيسة إلى “التوسط في الوضع الذي تشهده البلاد حاليا”.

ويطالب المتظاهرون راجولينا بالتنحي والاعتذار للبلاد وحل مجلس الشيوخ واللجنة الانتخابية.

وفي الأسبوع الماضي، أقال راجولينا الحكومة وعيّن رئيسا جديدا للوزراء.

وتقول الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 22 شخصا لقوا حتفهم وأصيب مئة آخرون في الاضطرابات. وشككت حكومة مدغشقر في هذه الأرقام، حيث أفاد راجولينا بمقتل 12 شخصا فقط في الاحتجاجات.

    المصدر :
  • رويترز