
ليفربول
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إنها حذفت مدينة ليفربول الإنجليزية من قائمتها للتراث العالمي، بعد أعمال تطوير استمرت سنوات قرب موانئها التي ترجع للعهد الفيكتوري.
وقالت اليونسكو على تويتر، بعد تصويت في الصين أجراه أعضاء لجنة التراث العالمي، إن ليفربول يجب أن تحذف من القائمة.
ويعني هذا التصويت أن تفقد ليفربول وضعها كأحد مواقع التراث العالمي الذي تتمتع به منذ العام 2004، والذي وضعها في مصاف مواقع شهيرة مثل تاج محل وسور الصين العظيم.
وأصبحت ليفربول ثالث موقع يتعرض لهذا المصير، بعد قرارين مشابهين اتّخِذا سابقا بحق محمية المها العربي في سلطنة عمان سنة 2007، ووادي إلبه في مدينة دريسدن الألمانية سنة 2009.
وعلّق ناطق باسم الحكومة البريطانية اليوم الأربعاء على القرار معربا عن “خيبة أمل بالغة” لدى بريطانيا، فقال “نعتقد أن ليفربول لا تزال تستحق تصنيفها على قائمة التراث العالمي؛ نظرا للدور المهم الذي أدّته أرصفة السفن في التاريخ والمدينة بصورة أوسع”.
🔴عاجل:
حذفت لجنة #التراث_العالمي مرفأ ليفربول التجاري من قائمة اليونسكو للتراث العالمي. سنوافيكم بالمزيد من المعلومات قريباً.https://t.co/3wcLVb92Wt#44WHC pic.twitter.com/jPS26EVRlk
— اليونسكو (@UNESCOarabic) July 21, 2021
وفي فيديو نشرته على تويتر، أعربت رئيسة بلدية ليفربول العمالية جوان أندرسون أيضا عن “خيبة أملها”، قائلة إنها “تجد صعوبة في فهم كيف يمكن لليونسكو أن تفضّل بقاء أرصفة سفن فارغة بدل بنائنا ملعب إيفرتون”، وأعلنت عزم سلطات المدينة على التقدم بطعن في هذا القرار.