الثلاثاء 17 شعبان 1445 ﻫ - 27 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حرج فرنسي من زيارة زيلينسكي.. لم يتم توجيه دعوة رسمية

يبدو أن صراعا فرنسيا بريطانيا يدور خلف الكواليس، حول إظهار الدعم الأوروبي لأوكرانيا حتى وإن تحدثت تقارير بأنه ظاهري.

صحيفة وول ستريت جورنال أزاحت الستار عن “تضارب” فرنسي وشعور بالحرج إزاء استقبال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، وكيف تم الترتيب لزيارته في اللحظات الأخيرة.

دبلوماسيون أكدوا أن فريق زيلينسكي اتصل على نحو خاص بمسؤولي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن زيارة لباريس، قبيل حضوره القمة الأوروبية المزمع إجراؤها يومي الخميس والجمعة 9 و10 فبراير/شباط الجاري.

وقال أحد الدبلوماسيين إن الفكرة كانت في البداية ذهاب الرئيس الأوكراني إلى باريس أولاً قبل زيارة لندن وبروكسل، موضحين أنه على الرغم من المناقشات الأولية، لم توجه أي دعوة من ماكرون إلى زيلينسكي.

لم تكذب الحكومة البريطانية، الداعمة القوية لأوكرانيا، خبرًا وسارعت إلى اتخاذ الترتيبات اللازمة لزيارة زيلينسكي إلى لندن، ليلتقي رئيس الوزراء ريشي سوناك والملك تشارلز الثالث والتحدث إلى البرلمان.

وبحلول يوم الثلاثاء، رتب زيلينسكي للسفر إلى لندن أولاً ثم التوجه مباشرة إلى بروكسل، وفي وقت متأخر من صباح الأربعاء، قال مسؤولون أوكرانيون إنه لا توجد رحلة مخططة لباريس على الرغم من جهودهم لإجراء زيارة.

ومع ذلك، عندما اكتشفت باريس أن زيلينسكي كان سيُستقبل بالسجادة الحمراء في لندن، خلال الـ24 ساعة الماضية -حسب وصف دبلوماسيين- سارع المسؤولون لترتيب “عشاء توقف”.

هنا تواصل مسؤولون فرنسيون، الأربعاء، مع برلين لمعرفة ما إذا كان المستشار الألماني أولاف شولتز، الذي كان يتحدث في البرلمان، سيعيد جدولة خططه والانضمام إلى اجتماع باريس.

وبحلول فترة ما بعد الظهر، أكد مكتب ماكرون وشولتز الاجتماع، اللذين غالبًا ما كانا هدفًا لاتهامات الحلفاء بأنهما كانا مترددين جدًا في إلقاء دعمهما الكامل لأوكرانيا.

ووفقا للصحيفة الأمريكية فإن المسؤولين الفرنسيين قالوا إن ماكرون على اتصال دائم بزيلينسكي وتحدثوا عدة مرات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

واحتضنت العاصمة الفرنسية باريس، قمة ثلاثية للرئيسين إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي والمستشار الألماني أولاف شولتز.

كان شولتز وماكرون زارا زيلينسكي في كييف في شهر يونيو/حزيران الماضي، وتعهدا بدعم مساعي أوكرانيا للحصول على صفة مرشح للانضمام للاتحاد الأوروبي.

وهذه هي الجولة الخارجية الثانية لزيلينسكي منذ العملية العسكرية الروسية لبلاده قبل نحو عام؛ حيث قام في الجولة الأولى بزيارة لبولندا والولايات المتحدة.