الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حصيلة جديدة لضحايا الاحتجاجات في إيران

قالت منظمة حقوقية غير حكومية، إن الحملة الأمنية الإيرانية ضد الاحتجاجات الجارية في البلاد، أسفرت عن مقتل 76 شخصا على الأقل.

وأوضحت منظمة “إيران هيومن رايتس” غير الحكومية التي تتخذ من النروج مقرا، الإثنين، إن عدد قتلى الاحتجاجات وصل إلى 76 شخصا على الأقل، لكن الحصيلة الرسمية أقل بكثير.

فيما قال مدير منظمة “حقوق الإنسان في إيران” محمود أميري مقدّم “ندعو المجتمع الدولي إلى اتّخاذ خطوات عملية بشكل حاسم وموحد لوقف قتل وتعذيب المتظاهرين”.

وأضاف أن التسجيلات المصورة وشهادات الوفاة التي حصلت عليها المجموعة تظهر بأن “الذخيرة الحية تطلق مباشرة على المتظاهرين”.

وأشارت المنظمة إلى تسجيل قتلى في 14 محافظة إيرانية، علما بأن الحصيلة الأعلى كانت في محافظة مازندران الشمالية المطلة على بحر قزوين. فيما تم تسجّيل سقوط ثلاثة قتلى في طهران، بحسب المصدر نفسه.

وذكرت “إيران هيومن رايتس” أن “معظم العائلات أجبرت على دفن أحبائها بهدوء خلال الليل في ظل الضغوط التي ثنتها عن تنظيم جنازات علنية.. تم تهديد عائلات عديدة بتوجيه اتهامات قانونية لها إذا أعلنت عن القتلى” في صفوف أفرادها.

في المقابل، تفيد الحصيلة الرسمية الإيرانية بمقتل 41 شخصا بينهم عدد من عناصر الأمن، فيما أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منذ أيام أن السلطات فتحت تحقيقا في مقتل الشابة مهسا أميني.

وقال رئيسي في تصريحات صحفية إن التظاهر السلمي حق مكفول لكن تحول الاحتجاجات إلى عنف وتخريب هو ما لن تقبله السلطة.

واندلعت الاحتجاجات قبل 10 أيام، بعد مقتل الشابة مهسا أميني، وفيما يؤكد ناشطون أن “مهسا” تلقت ضربة قاتلة على رأسها من شرطة الأخلاق، يصر المسؤولون الإيرانيون على نفي ذلك وأعلنوا فتح تحقيق في الأمر.

وأوقفت الشابة مهسا أميني (22 عاما) من محافظة كردستان بشمال غرب إيران، في 13 سبتمبر/أيلول الجاري في طهران من قبل شرطة الأخلاق بسبب ارتداء “ملابس غير لائقة”، قبل أن يعلن عن مقتلها في 16 من الشهر ذاته في المستشفى، وهو ما أثار غضب الشارع الإيراني.