استمع لاذاعتنا

خشية من إقالته… وزير الدفاع الأمريكي يكتب خطاب إستقالته

كشف مسؤولون أمريكيون أن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، يجهز خطاب استقالته، قبل أن يقيله الرئيس دونالد ترامب، حال فوزه بانتخابات الرئاسة الجارية.

وقالت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية إن وزير الدفاع الأمريكي، يجهز حاليا خطاب استقالة.

ونقلت الشبكة الأمريكية عن 3 مسؤولين حاليين في وزارة الدفاع الأمريكية قولهم إن صراع وخلاف طويل الأمد بين ترامب وإسبر سبب تلك الاستقالة.

وأوضحت المصادر أن وزير الدفاع قرر الاستقالة، بعدما علم أن ترامب سيقيله مباشرة حال إعلان فوزه بالانتخابات.

وقال المسؤولون إن “إسبر أعد فعليا رسالة استقالته، لأنه تم إبلاغه بشكل واضح أنه لن يكون عضوا في إدارة ترامب المقبلة حال فوزه”.

​وأشار المسؤولون إلى أن ما زاد حدة الخلافات بين ترامب وإسبر، هو مساعدته أعضاء الكونغرس الأمريكي في صياغة قانون من شأنه تجريد أسماء قادة الكونفدرالية من القواعد العسكرية، في خطوة كان يرفضها الرئيس الأمريكي بصورة كاملة.

وقال المسؤولون إن وزير الدفاع استمر في إغضاب ترامب، بعدما خاطب قادة الجيوش والألوية، بإعادة تسمية المنشآت، على الرغم من رفض ترامب التام لتلك الخطوة، بل وزاد الأمر أن طالبهم بتغيير أسماء السفن والشوارع الموجودة في القواعد، واختيار أسماء تحمل معايير معينة ومضمون خدمتها للوطن، مثل أن تكون حاصلة على ميدالية الشرف أو النجمة الفضية.

ولكن نقلت أيضا الشبكة عن، جوناثان هوفمان، مساعد وزير الدفاع الأمريكي للشؤون العامة: “التكهنات حول الاستقالات المحتملة لعبة قديمة، لكن الوزير إسبر يواصل خدمة الأمة كوزير للدفاع وبرضاء الرئيس ترامب، ليعمل على تنفيذ استراتيجية لا رجعة فيها للدفاع الوطني”.

لقب محرج

وبدأت حدة الخلافات، بحسب الشبكة الأمريكية، تظهر بين ترامب وإسبر، عندما رفض وزير الدفاع الأمريكي استخدام الجيش في قمع الاحتجاجات هذا الصيف.

وقال مسؤولان دفاعيان حاليان إن إسبر يعتقد أنه إذا أعلن عن إعادة التسمية القواعد فقد يدفع ترامب إلى إقالته.

وتابع المسؤولان بقولهما “لكن إسبر لا يدفع بقانون إعادة التسمية القواعد لأنه يريد أن يُطرد، بل لأنه يعتقد أنها مسألة مهمة ينبغي عليها إنهاؤها قبل أن يرحل”.

ويخشى إسبر، بحسب المسؤولين، أن يطلق عليه في الكونغرس والحياة السياسة لقب “يسبر” نسبة إلى كلمة “يس” باللغة الإنجليزية (نعم)، بسبب تنفيذه أجندة ترامب دون تراجع حتى لو كانت خاطئة.

ويتابع المسؤولون بقولهم “إنه يهتم بإرثه ويفضل أن يتم تذكره كشخص طُرد لأنه وقف في وجه الرئيس ، بدلاً من أن يُذكر بأنه مجرد يسبر “.