
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني
قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في كلمة ألقتها اليوم الأربعاء إن الحكومة تندد بالقتل “غير المبرر” للصحفيين في غزة.
وقصفت إسرائيل مجمع ناصر الطبي جنوب قطاع غزة يوم الاثنين، مما أسفر عن استشهاد 20 شخصا على الأقل، من بينهم خمسة صحفيين يعملون لدى رويترز وأسوشيتد برس والجزيرة ووسائل إعلام أخرى.
وقد استشهد في القصف مصور الجزيرة محمد سلامة، والمصور حسام المصري المتعاقد مع وكالة رويترز، ومريم أبو دقة المتعاونة مع وكالة أسوشيتد برس، ومعاذ أبو طه المتعاون مع شبكة “إن بي سي” الأميركية، وأحمد أبو عزيز الذي يعمل مع شبكة “قدس فيد” ووسائل إعلام أخرى.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 246 صحفيا، بحسب أحدث إحصاء للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع الفلسطيني.
وكان جيش الاحتلال زعم في تحقيق أولي أن قواته عملت على تدمير كاميرا زرعتها حماس في المستشفى، يشتبه في أنها كانت تراقب جنود الجيش الإسرائيلي.
وفنّد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الرواية التي قدمها الجيش الإسرائيلي للمجزرة التي ارتكبها في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس.
وأصدر المكتب بيانا رد فيه على ادعاء جيش الاحتلال أن القصف استهدف كاميرا وضعتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لمراقبة تحرك قواته في المنطقة، وأن 6 من الشهداء ينتمون لحماس.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن جيش الاحتلال قدم رواية كاذبة بشأن المجزرة، إذ زعم أن الغارة استهدفت كاميرا قرب المجمع، في حين أنها كانت لمصور وكالة رويترز حسام المصري الذي استشهد في القصف.
وأضاف أن جيش الاحتلال نشر قائمة بـ6 شهداء وادعى أنهم مخربون، لكن بعضهم استشهد خارج مجمع ناصر الطبي، مؤكدا أن الذين كانوا على درج المستشفى لحظة القصف معروفون بالاسم والمهنة وليسوا مطلوبين.
وأوضح البيان الحكومي أنه بعد الضربة الأولى على المستشفى، هرع الدفاع المدني والصحفيون لإنقاذ الجرحى فباغتهم جيش الاحتلال بضربة مباشرة متعمدة.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلّفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 62 ألف شهيد ونحو 158 ألف مصاب فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين.