
الجنرال دان كين
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين، اليوم الخميس “إن تقريرا جديدا صدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران يثير القلق وإن الولايات المتحدة تُراقب تطورات الوضع عن كثب”.
وأضاف “تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية مثير للقلق بالتأكيد”.
وقال كين أمام أعضاء بالكونغرس الأمريكي “إن المجتمع الدولي يفكر على ما يبدو فيما يجب عليه فعله بعد قرار الوكالة الأحدث الذي أعلن أن إيران تنتهك التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي”.
من جهته، أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس، قرارا يتهم إيران بعدم الامتثال لالتزاماتها بالضمانات النووية، في حين نددت طهران بالقرار وردت بتشغيل مركز جديد لتخصيب اليورانيوم.
ووصفت الخارجية وهيئة الطاقة الذرية الإيرانيتان قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه “سياسي ويكشف طبيعتها”، وأشارتا إلى أن “سياسة التعاون مع الوكالة أدت إلى نتائج عكسية بسبب التعامل السياسي”.
وكشفت الخارجية الإيرانية وهيئة الطاقة الذرية الإيرانية عن تشغيل مركز جديد لتخصيب اليورانيوم ردا على التصويت ضد إيران، وأكدتا استبدال أجهزة الطرد من الجيل الأول بموقع فوردو بأجهزة من الجيل السادس.
ونقلت رويترز عن مسؤول في الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغت الهيئة التابعة للأمم المتحدة باعتزامها فتح منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم ردا على إعلان مجلس محافظي الوكالة اليوم الخميس.
وقال مسؤول الوكالة، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن إيران لم تُقدم أي تفاصيل إضافية مثل مكان المنشأة.
وقد قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين الماضي إن نقص المعلومات يمنعها من تأكيد طبيعة البرنامج النووي الإيراني، في ظل مساع غربية لتقديم مشروع قانون يدين طهران.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي خلال مؤتمر صحفي في فيينا إنه لا يمكن الجزم أن البرنامج النووي الإيراني مدني بسبب نقص المعلومات من الجانب الإيراني، وأكد تحديد الوكالة 3 مواقع كان بها تخصيب لليورانيوم في إيران.
وأعرب غروسي عن تزايد المخاوف المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني، ذلك لأن تراكم اليورانيوم العالي التخصيب لدى طهران “يمثل قضية خطيرة”، مؤكدا أن الوكالة حددت 3 مواقع غير معلنة لتخصيب اليورانيوم في إيران.